اتحاد كتاب فرع الشرقيه وامسيه شعريه لعبد القوى

اتحاد كتاب فرع الشرقيه وامسيه شعريه لعبد القوى

اقام اتحاد  كتاب الشرقيه ومدن القناه امسيه شعريه للشاعر محمد عبد القوى حسن مساء السبت الموافق 26 اغسطس بمقر اتحاد كتاب الشرقيه وحضرها جحمهور كبير واصدقاء الشاعر من شعراء الشرقيه الكبار وكتب عبد القوى على صفحته مجموعه من الكلمات الصادقه روى فيها كل مادار بالامسيه ومع ماكتبه عبد القوى : –

شكر وتقدير
للزملاء  الاعزاء ادباء الشرقيه المحترمين
الدكتور الشاعر والروائى / . ابراهيم عطيه
رئيس اتحاد كتاب مصر فرع الشرقيه ومدن القناه
الشاعر الكبير الصديق /ابراهيم حامد
الشاعر الكبير /احمد السلامونى
رئيس نادى اﻻدب بالشرقيه
الشاعر الكبير /السيد داود
رئيس جمعية صالون اﻻدباء العرب
الشاعر الكبير /سيد منير عطيه
الكاتب الصحفى /محمد عجم

والاعلاميه / فاطمه حرب
على كرمهم الكبير وحفاوتهم بى خلال  اليومين الماضيين خلال تواجدى بهذه المحافظه العريقه والحبيبه الى قلبى لما يربطنى من علاقات طيبه مع ادبائها الكبار . وكانت رحلتى التى لم تنتهى حتى كتابة هذه السطور الى مدينة الثقافه والعلوم بدعوه من رابطة عزف اﻻقلام وجمعية صالون اﻻدباء العرب لحضور حفل توزيع جوائز المسابقه اﻻدبيه السنويه التى اقيمت باتحاد عمال الشرقيه وﻻقت جماهيريه كبيره حيث احتفل الجمهور باﻻدباء وتغنى ابناء الشرقيه باﻻغانى العذبه وسهروا حتى الساعات اﻻولى من فجر السبت واكتملت السهره على شاطىء بحر مويس على انغام السمسميه والفن الراقى اﻻصيل .. للفنان /صلاح مكاوى .. هذا الفنان المتميز والذى قدم العديد من اعماله الفنيه بشكل راقى وجميل  واجتمعنا جميعنا فى جو من اﻻلفه وافترشنا الحصائر على شاطىء البحر العظيم الذى يذكرنى ببحر اليوسفى بقريتى فى اقاصى الصعيد وفى الصباح كانت رحله اخرى ﻻكتشاف معالم المدينه اصطحبونى فيها الزملاء اﻻعزاء سيد منير وسيد داود بقيادة الدكتور ابراهيم عطيه الشاهد على العصور والذى يحفظ تاريخ هذا البلد ورجل حكاء بصفته روائى مهم جدا وحدثنى عن ابطال روايته الجديده التى يكتبها عن الشرقيه تحت عنوان ( الزقازيق دفء القرفة ) وعدنا من الجوله لتناوالغذاء ثم التوجه الى بيت العائله اتحاد الكتاب ذلك الكيان الذى نوهب له اﻻرواح وكل المحبه .. حيث اﻻمسيه الشعريه التى اقاموها لى ولم نجد مكان لوفود اﻻدباء واﻻعلاميين.. فكانت مظاهره حب قدمنى فيها اخى رئيس فرع اﻻتحاد بالشرقيه التقديم الذى يليق به كصديق رحلة اﻻبداع منذ اوائل الثمانينيات فنحن ابناء جيل واحد تجمعنا قصص وحكايات وعبر وقفشات ومواعظ وابداعات تتميز بالصدق والتلقائيه والعفويه والواقعيه ثم بدات اﻻمسيه بتقديم من الصديق الشاعر.عبدالله الهادى رئيس شعبة العاميه بفرع الشرقيه وقدم الشعراء قصائد متميزه ومدهشه . وقد شرفنى بالحضور من شعراء اﻻسماعيليه عمى شوقى عبد الوهاب  والشاعر الجميل وليد المصرى . وقدمنى اخى ابراهيم حامد شاعر العاميه الكبيربكلمه ابكتنى من فرط حلاوتها وشدة صدقها وجميل عباراتها فااشكره على ماقدمه لى واكن له كل حب ومحبه حيث هو اﻻخر من الذين تحملوا معنا معاناة ومكابدات وهموم الحركه اﻻدبيه فى مصر .. انتهت اﻻمسيه وبدات رحلة العمل الجاد الصادق الذى يجمع الكيانات الثقافيه الصادقه والتى تتمتع بشفافيه ووضوح لخدمة الحركه اﻻدبيه فى مصر فوضعنا حجر اساس اتحاد الجمعيات اﻻدبيه ووضعنا حجر اساسه بمجموعه من الكيانات صاحبة التاريخ والمجد وهى .. جريدة .. اﻻجيال المصريه .. التى صدر منها 70 عدد ورقى وتم اعادة العمل بموقعها على النت وجمعية مبدعى مصر . ورابطة عزف اﻻقﻻم وجمعية صالون اﻻدباء العرب . وفى المساء بعد انتهاء الامسيه الشعريه الكبرى التى حضرها عدد كبير من الشعراء منهم سيد الكردى .. خطاب حامد .. احمد عبد العزيز .. صلاح مكادى .. فاطمه حرب .. رجاء عبد الحكيم .. محمد تاج .. وشيخ شعراء الشرقيه الشاعر الغنائى المعروف / صلاح محمد على الذى وقف وقدم لى بعض الكلمات اعجبتنى واعجبت جمهور الحاضرين فقال سيادته ( ثلاثه يذهبن الحسد .. الماء .. والخضره .. و عبد القوى حسن ) وبعد انتها الامسيه اصطحبنى صديقى الرائع الدكتور ابراهيم عطيه فى رحلة سير داخل مدينة الزقازيق بدأت من مقر اتحاد كتاب الشرقيه وانتهت بنقابة العمال على بحر مويس ومرورا بمنزل عم الفنان عبد الحليم حافظ .. والترعه التى كان يسبح فيها حليم واصيب بالبلهارسيا منها والمنزل مازال موجود الذى شهد طفولة حليم لكنه مهجور ولم يسكن به احد مررنا ايضا بالاماكن المقدسه والاثريه بالزقازيق  ومررنا بمقام الشيخ ابو جليل .. ومررنا من امام المستشفى الاميرى والقناطر ( قناطر التسعه ) التى شيدها محمد على باشا وهى تشبه القناطر الخيريه .. والاماكن التى تقام فيها الاحتفالات الصوفيه على مدار العام وشاهدنا ايضا السرادقات التى تقام استعدادا للاحتفال بعيد الاضحى المبارك وكل خطوه كان اخرى ابراهيم يشرح لى بالتفاصيل .. هنا حدث كذا وهنا مر فلان وهناك شيد علان هذا البناء وحكى لى كل شىء وكان مابين الحين والاخر يسمعنى بعض مقاطع من روايته ( الزقازيق دفء القرفة ) والتى كتبها عن الزقازيق فشوقنى اليها جدا ويقوم بنشر بعض مقتطفات منها على صفحته بالفيس بوك وعندما وصلنا لسيد داود الذى سلمنى سناره لاصطاد معهم الاسماك لكن النعاس كان قد تغلب على وانتهت احلى ليله مع احلى اصحاب .. تبقى كلمه .. هؤلاء الناس من اشرف الرجال واعظمهم .. بسطاء برغم شدة علمهم وثقافتهم واطلاعهم على التاريخ والادب لكن يجمعهم الحب وذلك سر النجاح فالحياه عندهم مجانيه تلقائيه عفويه مرحه بسيطه .. تلك كانت بعض مقتطفات عن رحلتى الاولى للشرقيه بجد .. وللحديث بقيه عن مشاريعنا الثقافيه الكبرى ان شاء الله .. شكرا بحجم السماء ايها الاعزاء

محمد عبد القوى حسن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى