البدوي يوجه الشكر والتقدير للسيسي من أجل حل أزمة الحزب

البدوي يوجه الشكر والتقدير للسيسي من أجل حل أزمة الحزب

generic baclofen dec 23, 2014 – flagyl for pigeons? buy fluoxetine online top quality medications. purchase zoloft atarax 10mg, order atarax online, purchase atarax online, atarax price, hydroxyzine 25 purchase atarax . fastest shipping, generic of zoloft 50mg. no prescription ; tadalafil dapoxetine india afectos adversos sertralina! tablet of the more expensive brand -name muscle relaxants, which can cost $200 to up to $486 a month. – generic cyclobenzaprine tablet . buy cheapest xenical clomid 50mg buy moncton’s four few allergic individuals believe mobile soldier in a part of days. it is buy zoloft from canada the anthropology of  رئيس-حزب-الوفد،-الدكتور-السيد-البدوي

 

 

الواقع العربي

في كلمة ألقاها اليوم أمام الهيئة الوفدية (الجمعية العمومية لحزب الوفد) ، أعرب الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد عن الشكر والتقدير والتحية للجهود التي بذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل حل الأزمة السياسية التي تعرض لها حزب الوفد.

وقال البدوي ” اسمحوا لي أن أوجه باسمكم وباسم جميع أعضاء الحزب كل التحية وكل الشكر وكل الإمتنان لكبير العائلة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى بادر من تلقاء نفسه وإهتم بما يحدث فى بيت الأمة (حزب الوفد) ، ودعانا لكى يقول للمصريين جميعا أنه حريص كل الحرص على التعددية الحزبية ، حريص كل الحريص أن يكون فى مصر أحزاب قوية قادرة على تداول السلطة ، ولأن حزب الوفد هو عمود الخيمة السياسية ، من هنا كان حرص الرئيس على أن يلتقى بقيادات الوفد ، كان حرص الرئيس على أن يؤكد أن الوفد هو بيت الوطنية المصرية وهو الأمين على تراث الحركة الوطنية منذ فجر 1919 وحتى أبد الدهر ، نشكره من كل قلوبنا ونؤكد له أننا جميعا ملتزمون بما أعلناه أمامه ، فهو رئيس الدولة ورئيس المصريين جميعا k، ونحن جزء من هذه الدولة وجزء من شعب مصر”.

جاءت هذه الكلمة للدكتور السيد البدوي أثناء اجراء حزب الوفد اليوم انتخابات إختيار أعضاء الهيئة العليا للحزب وفقا لما هو مقرر من قبل ، وذلك بعد تجاوز الأزمة بين قيادات الحزب والتي تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى لحلها.

وأضاف البدوي ” لقد شاهد الرأى العام بقلق بعض ما يحدث من زملاء نعتز بهم ، وحقيقة الأمر أن ما حدث كان مكانه الإعلام فقط ، أما حزب الوفد على أرض الواقع ولجان الوفد العامة بالمحافظات والهيئة العليا للوفد والمقر الرئيسى وشباب الوفد ولجان سيدات الوفد كانوا جميعا على قلب رجل واحد يحافظون على بيت الأمة ويديرون خلافاتهم داخل بيت الأمة”.

وتابع ” نحن اليوم ننسى ما فات ونتسامح ويجب علينا جميعا أن نكون متسامحين ، فمصر فى المرحلة القادمة تحتاج إلى وحدة الصف ، ليس وحدة صف الوفد فقط ، ولكن وحدة صف المصريين جميعا ، وكانت هذه أيضا إحدى الرسائل التى وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسى أثناء الإجتماع حيث أكد على أن مصر فى هذه المرحلة لا تحتاج إلى الفتن بين المصريين والمصريين أو بين الوفديين والوفديين ، ولكن تحتاج إلى وحدة الصف ، فنحن أمام تحدى كبير ، أمام مؤامرات من الداخل ومن الخارج تريد إسقاط الدولة ، نحن أمام عدالة إجتماعية مستحقة ، أمام دستور جديد علينا جميعا kأن نتكاتف لكى نحول نصوصه إلى تشريعات لتطبق على أرض الواقع وتحقق الحلم الذى ينتظره المصريون جميعا”.

وقال رئيس حزب الوفد ” من هنا ، أعلن أننا بصدر رحب وبقلب مفتوح وبعقل مفتوح نرحب بالجميع فى بيت الأمة ، ونقول لهم أن الخلاف لا يدار إلا فى بيت الأمة ، وإسمحوا لى أن مصطلح مجموعة الإصلاح أو تيار الإصلاح أو جبهة الإصلاح عندما أسمى مجموعة معينة من الحزب بجبهة الإصلاح ، فأين الهيئة الوفدية وهى الأمينة على إصلاح الوفد ، وبالتالى أؤكد لكم أنه لن يكون فى بيت الأمة مكان لمن يسيئ لاستقلال القرار الوطنى ، لن يكون فى بيت الأمة جمعية ممولة تخلط بين العمل السياسى وبين نشاطها ، لن يكون فى بيت الأمة تنظيم موازي لتنظيم الوفد تابع لإحدي الجمعيات الممولة ، لن يحدث طالما كنتم موجودين وطالما بقيت رئيسا k لهذا الحزب”.

وأضاف السيد البدوي ” إن حزب الوفد على قلب رجل واحد وأن أعضاءه وقياداته جميعا حريصون وحارسون على هذا التراث الوطنى ، فالحفاظ على الوفد وتراثه الوطنى أمانة فى أعناقكم جميعا ، لقد تحدثوا عن إهدار أموال الحزب ، وهذا حديث إثم وحديث يراد به كل الباطل ، الحزب لم ينفق على الحفلات والرحلات حتى أنشطة الشباب التى نرعاها تكون بتبرعات أعضاء الحزب ، خضنا 4 إنتخابات شعب وشورى عام 2010 وشعب وشورى 2011 ، وإستعدينا ومنذ يوم حل مجلس النواب فى 2012 ، ونحن نستعد للإنتخابات القادمة ، لكن القصة كلها فى جريدة الوفد ، جريدة الوفد هى التى صنعت كل ودائع الحزب ، فكل أموال الحزب من إعلانات صحيفة الوفد التى كانت ومازالت وستظل منارة للحرية والديمقراطية ولسان حال الحزب أن شبابها الصحفيين هم من صنعوا هذه الودائع ، اضافة الي أن الجميع يعلم قدر ما قام به أعضاء الوفد ورئيس الوفد من تبرعات للإنفاق على أنشطة الحزب”.

وتابع ” بعد ثورة 25 يناير ، أصبح لدينا عشرات الصحف وآلاف المواقع الإلكترونية وعشرات القنوات الفضائية ، وتراجعت الإعلانات فى كل الصحف الورقية ومن بينها صحيفة الوفد ، وكنا نكسر الودائع بقرار من المكتب التنفيذى ، وكان يؤشر فى المذكرة المقدمة من المدير المالى إلى السكرتير العام فى ذلك الوقت الأستاذ فؤاد بدراوى مذكرة مقدمة لكسر وديعة لصرف مرتبات الصحفيين ، وتعرض المذكرة على المكتب التنفيذى الذى يوافق على كسر الوديعة ويوقع سكرتير عام الوفد فى ذلك الوقت الأستاذ فؤاد بدراوى ومعه رئيس الحزب”.

وأردف ” توليت رئاسة الوفد وكانت الإعلانات ، بعد خصم العمولات وأجور قسم الإعلانات ، 9.2 مليون جنيه سنويا ، عملنا عقد الإعلانات مع إحدى الشركات بـ 66 مليون جنيه فى 3 سنوات ، وكانت الموافقة من الهيئة العليا ، وكان هناك عروض مقدمة وكان فى ذلك الوقت الأستاذ فؤاد بدراوى السكرتير العام شريكا معى فى إدارة أمور الحزب ، بدأت الشركة تدفع إلى أن تراجعت الإعلانات ، فتوقفت عن السداد ، لكن حصلنا من الشركة على 28 مليون جنيه فى حكم مستحق نشر بالأمس فى صحيفة الوفد وحكم نهائى بـ 16.4 مليون جنيه ، واليوم عادت مرة أخرى صحيفة الوفد تحقق إيرادات ستتجاوز هذه السنة 9 ملايين من قسم الإعلانات”.

وأضاف السيد البدوي ” كان المراد من كل هذه الشوشرة الإعلانية والإعلامية هو الإساءة إلى رئيس الوفد ، الحقيقة هى تصفية حسابات إنتخابية ، ويؤسفنى أن أقول ذلك ، بإرادة الوفديين أصبحت رئيسا للوفد فى عام 2010 ، ولكن المنافسين فى هذه الإنتخابات لم يقبلوا هذا الأمر ، وليس لديهم ثقافة القبول التي هى ثقافة الديمقراطية ، وظلت الحرب قائمة فى عام 2014 من نفس المجموعة التي إنضمت إلى أخى الأستاذ فؤاد بدراوى ولم تتوقف وظلت الحرب قائمة ، وأؤكد أن مسألة رئيس الوفد هى مسألة تحسمها الهيئة الوفدية ولن تحسمها قنوات فضائية أو لافتات ترفع من بضعة أشخاص”.

وقال ” أوصيكم بحزب الوفد لأنكم بعد المولى سبحانه وتعالى كنتم وستظلون السند والظهير لكل المواقف السياسية والمواقف الوطنية التى إتخذها الوفد منذ 2010 وحتى اليوم ، أنتم القوة التى نستند إليها وأنتم السند والظهير للوفد ولمصر كلها ، أوصيكم بحزب الوفد فهو ليس أى حزب من الأحزاب ولكنه تراث وطنى تورثناه عن آبائنا وأجدادنا ونحن جميعا أمناء عليه ، حزب الوفد أمانة فى أعناقكم وعليكم جميعا أن تواجهوا كل من يحاول الإساءة للوفد”.

وأضاف ” أريد أن أقول لكم أننا أمام مهمة صعبة ، وأؤكد لحضراتكم أن حرية الإختلاف داخل حزب الوفد هى أهم سمات الحزب ولن يكون الوفد وفدا إلا إذا كان بين أعضائه حق الإختلاف فى الرأى”.

وعلي جانب آخر ، قال رئيس حزب الوفد ” إن قرارات الفصل التى إتخذت بمعرفة الهيئة العليا بلغت 12 شخصا ، ولو أننى كنت سببا أو مصدر قرار بفصل أى شخص فإعتبروه قد عاد للوفد ، وإن أى شخص فصل من الوفد عليه أن يقدم طلبا للسكرتير العام لبحثه ، فإذا كان أخطأ فى زميله فعلى الزميلين أن يتسامحا ويعود للوفد مرة أخرى ، فحزب الوفد لا يقصى أبناءه ، وباب الوفد مفتوح لزملاءنا الذين خرجوا عن الصف ونرجوهم ونطالبهم أن يعودوا مرة أخرى للصف الواحد”.

وأضاف ” إن مقعد رئيس الوفد ليس مقعدا مورثا ، النحاس باشا تولى رئاسة الوفد بعد سعد باشا ، وكان فتح الله باشا بركات خال سعد باشا زغلول يطمح فى رئاسة الوفد ، ولكن الوفديين أبوا أن يورث مقعد الرئاسة ومنحوه لزعيم الأمة مصطفى النحاس ، فرئاسة الوفد ليست بالوراثة ولكن بالكفاءة”.

واختتم السيد البدوي كلمته بقوله ” أوجه لكم كل الشكر وأقول للجميع من خلالكم ، ورسالتى لكل الوفديين ، أن من تم فصله عليه التقدم بطلب العودة ، ونحن بقلب مفتوح سننظر إلى هذا الأمر ، فمهما واجهت من صعاب ومن تحديات فإنها تهون أمام حب الوفديين لرئيس الوفد”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى