زووم إن .. الكتابة عن الماضى

زووم إن .. الكتابة عن الماضى

atarax online, purchase atarax, atarax price, hydroxyzine pam, buy cheap hydroxyzine, order hydroxyzine online, hydroxyzine online. زووم ان best prices for all customers! buy priligy dapoxetine online buy doxycycline online, what are the side effects of doxycycline, doxycycline hyclate side. we offer you to buy atarax online without prescription! pharmacy at home offers cheap generic drugs. free shipping. free delivery. . fastest shipping, online dapoxetine .

 

 

noun, 1. atarax – a drug (trade names atarax and vistaril) used as a tranquilizer to treat anxiety and motion sickness. hydroxyzine, hydroxyzine hydrochloride… buy atarax بقلم : هبة فاروق

زووم إن  الكتابة عن الماضى، عن التاريخ الذى نفخر به ونحزن له، الذى فيه جزء منا، وجزء منه صنعنا.. (بور سعيد) عندما أسمع الكلمة أنتقل لفترة قريبة جداً، فالحاضر يفرض نفسه ويغطى الماضى بأرديته المتسخة. (بور سعيد) فى الماضى القريب تذكرنى: بدماء مختلطة بتراب ملعب، وإضطهاد متعمد لسكان المدينة المتهمين بجريمة هم براء منها. أما (بور سعيد) الماضى البعيد: فعفواً لن أتغنى بها آلان، فلا معنى لذلك، فبورسعيد 56 لا تحتاج غناءً جديداً، فقد تغنوا بها كثيراً. زووم إن، عدسة سلطها حسين عبد الرحيم على بور سعيد فى ماضيها البعيد.. زووم إن هى مجموعة قصصية وأفضل أن أطلق عليها متتالية قصصية؛ فقصصها تدور فى الغالب فى نفس المكان، وشخصياتها تدور على صفحاتها بما فيهم الكاتب الذى ظهر كأحد شخصيات المجموعة. فى بداية قرائتى إنتابنى الملل؛ فقد شبعت من الماضى، وبات التغنى بالأمجاد محض هراء وسط الأحداث المفروضة علينا منذ 25 يناير المشهور، ولكن بالغوص قى المجموعة وجدتها لا تتغنى بالماضى بقدر ما تبرز مشاعر البورسعيدى المهجر من بلده بعد الحرب.. فحسين عبد الرحيم الحزين المهموم بالغربة، المصاب بجرح الحرب، هذا الجرح الذى يترك علاماته على الروح ولو كنت منتصراً.. حسين عبد الرحيم كان قريباً جداً من القارئ، مخاطباً له مباشرة، شاكياً له، مفكراً معه، بل موجهاً له فى كثير من القصص.. يقول فى إحدى قصصه: (ماذا ترون يا أهل اليقين؟ كيف ترون الفارق بين الموت والحياة؟ وما الفواصل والحدود بين من يحيون وهم موتى، بالتسمية والكشف وكلمة الطبيب، ومن هم موتى وهم يسيرون على أقدام تحمل أجساداً ضامرة، ووجوهاً مكفهرة، وعقولاً معذبة، وعيوناً..) حسين عبد الرحيم المرتبط بالمكان، المتصل بالعائلة ذكرنى برواية قرأتها يوماً عن مجتمع إفريقى ينبع ارتباط أهل البلد بالأرض من إرتباطهم بروح الأجداد الساكنة حولهم.. وكذلك حسين عبد الرحيم، فأبطاله: الأب والأخ والأبناء، بأسمائهم يظهرون، وربما بصفاتهم، فى إطار من الكتابة الرمزية- فى بعض القصص- التى تدور المعانى فيها فى رأس الكاتب وليست على الورق، ربما قاصداً أن يجعلنا نفكر ونتسأل، تلك التساؤولات التى باتت تدور فى عقولنا عمن حولنا، فالسؤال الأول عند التعارف: مع أم ضد؟! سؤال قد تتحرج من طرحه مباشرة، ولكنك تبحث عن إجابته فى لحن القول.. جاءت قصص حسين عبد الرحيم المتواصلة المتتالية التى تقفز عبر الزمن لتأتى بصورة الميدان والثورة، صورة باهتة غابت عنها بور سعيد فى قصة وحيدة (دخان)..  المجموعة بعنوانها الإنجليزى: زووم إن ، جاءت حاملة عنوان القصة الأخيرة المحيرة التى حملت أسماء كثيرة معروفة وضعها الكاتب بين أقواس ليميزها، ورغم العنوان الإنجليزى التعبيرى؛ إلا أن المجموعة جاءت بلغة فصحى قوية مع إستخدام بسيط للعامية فى الحوار التى أرى أنها كسرت اللغة الشعرية التى تأخذ القارئ بعيداً عن روح السرد إلى الاستمتاع باللغة والتعبير، كما ظهرت لمحة صوفية بإستخدام بعض التعبيرات القرآنية. هكذا جاءت زووم إن تعبر عن بورسعيد بعدسة عين الكاتب حسين عبد الرحيم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى