قصيدة وصـــف الــشــتـــا الشاعر / محمود وجيه

قصيدة وصـــف الــشــتـــا الشاعر / محمود وجيه

امشير جبان وميستاهلشى ان احنا نستنى المطر..
ورد البنفسج فـ الشتا بيعري احساس البنات..

————————–

سبتك تعيش وسط المرافق فـ الترام
وعملت من ضلعك لحاف تتحامى فيه..من تكتكة برد الشتا
كان عم صالح يومها بيصلي العشا
ومافيش سجاير تحضنه بعد الصلا !
وسلامة داير ف البلد علشان يوزع ولاعات..
والمطرة سيل زي الطوفان نازله على جسر اللوالى تغرقه..
من كوبرى ترعتنا القديمة ف البلد..لأغانى فيروز ف الشتا..
كل الشوارع كات بتتنشق على
سرسوب دفا م الشمس يحضن كتفهم
يعرف يسامح لو سحابه جت بميه وطرطشت
على كل شىء الا السما !
تجار كتير صحوا الشوارع بدري حبه عن المعاد
والواد زياد رافض يروح المدرسه
علشان يكمل جيم بلاستيشن بداه
واتنين كبار قاعدين مابين المغربيه والعشا
فاردين مابينهم طاوله من غير اي نرد يحركوه !
والزهر كان مليم زمان .. واخده عيديه من ابوه
عابر سبيل بيداري فـ جيوبه الامل
ويحاول انه يصيغ جُمل يرتاح لها عيل صبي
ماسك فـ ايده الساندوتش .. فيبتسم
ويقوم قاطعله حته من غير الغموس !!
واحد حزين .. حب الدموع فـ اتجوزا ..
جابوا الوجع .. سموه انين ..
خاووا الانين .. بعد السنين .. جابوا الاهات فـ اتعذبوا
امشير جبان ومايستهلش ان احنا نستحمل جنان
بس لمجرد احتمال فعل السحاب “تنزل مطر” !
والدنيا بتندع كلام … والكيف بيعشق صوت “سُعاد”!
والعقل بات .. يستنى كاظم يوم يغني لغير نزار !
والقهوه بتلحن دفا وبتغني على حلم الاحبه بناي وعود
وفاروق جويده بيرتجل نص القصيد من جمر نار
وانا ماشي بتكعبل واعافر لاجل قافله لنص كاتبه من يومين
كل المواعيد اختفت .. علشان حدود وصف الشتا
رسمت ملامح كل وجدان مننا بيحب ايه !
ورد البنفسج فـ الشتا بيعري احساس البنات !
احساس طفولي بيتعزف مع صوت “نجاة”
وبيتوصف من قلب عينهم لما يبكوا بالساعات
الصبح شقشق عندنا جايب معاه كانز وسجاير مارلبورو وال ام !
وقميص بكُم .. ! وشال حرير وكوفيه واسكارف وقلم !
وجنيه ورق باقي الحاجات لكنه داب فـ السكه من فعل المطر
سطرين خطر .. لموا اللي باقي من حواديت السما
فـ جراب عجوزه على الرصيف بتحط روج !
وبتستعد لفعل فاضح فـ الترام !
كل الشوارع ضلمت .. صوت المطر نازل يرخ على الطريق
والقلب كان داير وحاير فـ المنام .. فكرته مات
وطلعت كنت يدوب بلفلف فـ الحارات !!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى