لو كان جبران حيا لأحبنى أنا  …! بقلم / ليلى حسين

لو كان جبران حيا لأحبنى أنا …! بقلم / ليلى حسين

 

الرجل الذى احبنى مولع ب “جبران” و متيم ب “مى” التى استحوذت على قلوب الرجال واعتلت عرش الكلمة ..
بدأت الغيرة تدب فى قلبى، لا خلوة لنا و لا لقاء إلا و “مى “تشاركنا .. تشاركنا الكتاب و الصحيفة .. إفطارنا و فنجان قهوتنا .. كعكة و شاى الخامسة .. تسكن بتلات عطر الفل الذى يحيط به عنقى .. لا أنكر أنى ضقت به و بها ذرعا حين قال : ” ستكونين أجمل فى قصة شعر مى ” .. ” ستكونين أكثر رقة و بهاء ”
ذات همس و هو يغرس فى شعرى جورية ارجوانية المشاعر .. ابتسمت فى كبرياء لحظ ارتشاف عسل مقلتيه قائلة : جبران كان معى فى حلم ليلة أمس.. كنت ملكة .. جبران كان يثرثر و يطوقنى .. و همس لشفتىَّ ..
لفت ناظريه صورة على طاولتى فى إطار فضي أنيق يحيط وجه جبران بعينيه اللامعتين رقة و ذكاء ..
أدرت وجهه نحوى .. فى زهو و ابتسام و انا أكمل الحلم
لو أن جبران مازال حيا .. لألقى الأقلام ..و راقصنى ..لغادر مى و أحبنى أنا .. لم أتوقع رد الفعل .. تسمر هلعا .. فتح الشرفة على مصراعيها ..القى بأوراقه لتتجاذبها الريح الشتوية و انطلق خلفها .. احتلنى الفزع .. لكننى حمدت الله .. سيظل الحبيب على قيد الحياة .. حمدا لله اننا فى الطابق الأرضى ..

تعليق واحد

  1. Ahmed Salah Eldeen Taha

    قصة رائعة
    و لطيف صباحية ممتعة
    تحياتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى