الثقافة للجميع.. بقلم أحمد عواد

الثقافة للجميع ليست مجرد شعار خاص بمرحلة ما.. الثقافة من شأنها أن تعنى بتوفير كافة عناصر التنوير والفن والإبداع إلى كافة أطياف المجتمع دون إقصاء أو تهميش لتشتبك مفاهيم الدولة مع كافة المفاهيم الإيجابية.. فتطورها بما يحقق الرؤية العامة.. فضلا عن تعديل كافة المفاهيم السلبية ورتق الصدع بما يمنع الاساليب الرخيصة فى توريد وتوجيه الموارد البشرية إليها من خلال طرح أفكار إيجابية جادة تمتلك القدرة على التفعيل والمواجهة الناعمة لكافة التحديات..

ومن هنا بات علينا تعظيم الإستفادة من كافة مواردنا وروافدنا الممتدة داخل كافة مؤسسات الدولة بما يؤكد على جرأة وإستقرار القرار.

الثقافة للجميع

إن الثقافة التى تعتنى بالوعى بكافة مدخلاته هى صناعة تعتمد على أدوات ورؤى ومفاهيم من خلال خطط واضحة تهتهم بالطموحات والتحديات لتحقيق منتج قادر على المواءمة والتوازن بين كافة المنتجات الثقافية لتحسين أداءها على نحو يجذب كافة الفاعلين بالمشهد بتحقيق مصالحهم بالشكل الجيد مع الأخذ فى الإعتبار بتطوير المنظومة بشكل دورى لمواكبة كافة المنتجات الإنسانية على الصعيدين الإقليمى والعالمى بإعتبار مصر مؤثر فاعل على كافة الإصعدة.

خاصة ما يرتبط بالمفاهيم والثقافة والفن والوعى بشكل أصيل نتاج تفاعلات تاريخية مؤكدة من خلال تراثها الذى ترك بالغ الأثر على الصعيد العالمى..

ومن هنا فإن حرية الإبداع تظل قاسم مشترك فى تفعيل مشهد ثقافى يتسم بالوعى من خلال حرية مسؤلة تستطيع طرح رؤى جادة يتم توجيهها بشكل مشروع قومي قادر على فرز قدرات المبدعيين، مع ملاحظة الفرق الشاسع بين الخلاف والإختلاف.. من خلال تمكين الشفافية واتاحة المعلومات.

اقرأ أيضًا: أحمد عواد يكتب: هل يهدأ أرباب المال العالمي في إدارة مقدرات العالم؟