أحمد عواد يكتب| اليورانيوم المنضب والقبة النووية

بقلم : أحمد عواد

هل يتحول الدعم الأمريكى لأوكرانيا بإمدادها بالدبابة إبرامز والتى تحمل بين طيات حزمة تسليحها اليورانيوم المنضب إلى بوابة سحرية للولوج إلى قباب السلاح النووى ؟؟؟
سؤال أصبح الأن أكثر إلحاحا خاصة وأن ذلك ياتى فى ظل عقوبات سيئة السمعة حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها بتجميد ومصادرة أموال رجال الأعمال الروس والأنكى أنها تمنحها إلى أوكرانيا فى صورة أسلحة متطورة قد يكون لها نتائج كارثية على الأراضى الروسية خاصة وأن شبهة أستخدام اليورانيوم المنضب DU وإن لم يثبت بشكل قاطع إلا أنه يتسبب فى الأمراض السرطانية فضلا عن أثاره بإحداث تشوهات ناتجة عن الإشعاع على المدى البعيد وإن كان أخف وطأة من الأسلحة النووية بمقدار ٦٠% على الأقل وتكون الولايات المتحدةبذلك قد وجهت ضربة مزدوجة للدب الروسى فى نفس الوقت الذى تحاول فيه جذب كل من روسيا والصين لحضور فعاليات مجموعة العشرين G20 بإعتبارهما كتلتين إقتصاديتين كبيرتان خاصة بعد أن ذهبا إلى شركاء جدد لتأسيس مجموعة بريكس الذى يعد نواة لمجتمع إقتصادى قادر على تخطى هيمنة الدولار ولو بشكل جزئى حال إنشغال المشاركين فى المجموعة بأزماتهم الوطنية وعدم إنضمام أعضاء جدد وفى إعتقادنا أنه حال النظر إلى مجموعة بريكس بشكل براجماتى قادر أن يتخطى الخلافات التاريخية بين أعضاءه بحيدة تستطيع أن تواجه التحديات فسوف يمكنهم ذلك من جذب الكثير من العضويات التى ترجح كفة مشاركتهم الإقتصادية لما يزيد عن ٧٠% من الإقتصاد العالمى بما يعيد الدولار إلى قيمته الطبيعية فى التداول وفقا لمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية فى الإقتصاد العالمى خاصة مع إرتفاع سقف الدين إلى مستوى متطرف مع إنخفاض الإنتاج كنتيجة طبيعية لضخ رؤوس الأموال فى البنوك بعيدا عن تحمل مخاطر الإستثمار
وهنا نرى أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية يحمل خلفية إقتصادية فى المقام الأول يتلخص ذلك فى إعدام أموال رجال الأعمال الروس حتى لا تقع تحت طائلة الإسترداد وفقا للإجراءات القانونية الدولية والتى باشرها رجال الأعمال فور المصادرة أو بالأحرى التجميد