أسماء أولياء الله الصالحين في عمان

ما هي أسماء أولياء الله الصالحين في عمان؟ وما هي صفات أولياء الله الصالحين؟ تعتبر سلطنة عمان واحدة من الدول التي تحتوي على عدد كبير من الأضرحة والمقامات التي تؤول للصحابة وأولياء الله الصالحين، وتلك الأماكن تعد بمثابة أماكن مباركة يقصدها الناس من جميع أنحاء العالم، إلى أن أصبحت من المزارات الدينية الشهيرة، وسوف نتعرف على كافة أسماء أولياء الله الصالحين في عمان، من خلال الواقع العربي.

أسماء أولياء الله الصالحين في عمان

يمكننا القول إن عمان تحتوي على رُفاة عدد كبير من الصحاب وأولياء الله الصالحين، الأمر الذي جعلها من الأراضي المباركة التي يقصدها العديد من الأشخاص لنيل التبريكات وللتقرب لله عز وجل من خلالهم، وذلك عن طريق زيارة الأضرحة والمقامات، لذا سوف نقوم بذكر أسماء أولياء الله الصالحين في عمان من خلال النقاط التالية:

  • أبي عبيدة بن الجراح.
  • الحارث بن عمير الأزدي.
  • القويسمة.
  • جاد.
  • حزير.
  • النويجيس
  • زيد بن حارثة.
  • شرحبيل بن حسنة.
  • ضرار بن الأزور.
  • عامر بن أبي وقاص.
  • عبد الله بن رواحة.
  • فروة بن عمرو الجذامي.
  • معاذ بن جبل.
  • أبي الدرداء.
  • أبي ذر الغفاري.
  • البعاج.
  • الصخراوي (صخرة).
  • جابر الأنصاري.
  • سيدي بدر.
  • عبد الرحمن بن عوف.
  • عكرمة بن أبي جهل.
  • ميسرة بن مسروق العبسي.
  • علي المومني.

اقرأ أيضًا: أسماء أولياء الله الصالحين في عمان

صفات أولياء الله الصالحين

بعد أن تمكنا من ذكر جميع أسماء أولياء الله الصالحين في عمان، يجدر بنا ذكر صفات هؤلاء الأشخاص، نظرًا لكونهم من أقرب الناس لله عز وجل، ويتحلون بالعديد من الصفات الحميدة مثلما كان يتحلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

كما أن الله عز وجل بشر أوليائه بالجنة، من خلال قوله تعالى: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)، وسوف نتعرف على كل تلك الصفات بشيء من التفصيل، من خلال الفقرات التالية:

1- الزهد في الحياة

لا يرجو أولياء الله الصالحين سوى رضا الله عز وجل وتنفيذ كل ما أمر به، ويعلمون جيدًا أن الدنيا ما هي إلا دار فانية في يومًا ما، وأن الآخرة هي الدار الحق، ويرجع ذلك إلى أن قلوبهم تكون متعلقة كثيرًا بالله عز وجل أكثر من أي شيء آخر.

لذا فهم لا يذمون أحد، ولا يلقون بالًا للذم الذي يُلقى عليهم، بالإضافة إلى أنهم لا يشغلون بالهم بجمع الأمور أو الثراء، فكل تلك الأشياء لا قيمة لها عندهم، ومن الجدير بالذكر أن الوصول لتلك المرتبة لا يعتبر من الأشياء السهلة.

بل إنه من الأشياء التي تطلب وصولَا لدرجة كبيرة جدًا من الإيمان، فقد قال الرسول صل الله عليه وسلم (يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ).

2- تقوى الله عز وجل

إن أولياء الله الصالحين يتمتعون بقدر كبير من تقوى الله عز وجل، فهذه الصفة واحدة من الصفات الحميدة التي تجعل الشخص أكثر قرابة من الله عز وجل، وهي من الصفات التي حثت عليها عدد كبير من الآيات القرآنية وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة.

من الممكن الاستدلال على أن تلك الصفة من صفات أولياء الله الصالحين من خلال قول الله تعالى: (وتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)، ومن الجدير بالذكر أن هذا الأمر له جزاء كبير جدًا عند الله عز وجل، ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال قول الله تعالى: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ* لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

3- الامتثال لأحكام الشرع

في صدد التعرف على أسماء أولياء الله الصالحين في عمان، يجب العلم أن هؤلاء الأشخاص كانوا من أكثر الناس حرصًا على تنفيذ كل ما أمر به الله عز وجل، وذلك ابتغاء رضاه فقط، وقال تعالى: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

توضح الآيات القرآنية السابقة أن من يستجيب لأمر الله عز وجل وكافة أحكامه ويتغافل عن شهواته فإن لهم جنات النعيم في الآخرة، ومن يفعل غير ذلك فهو من الضالين.

4- طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

جميع أولياء الله الصالحين يرغبون في التقرب من الله عز وجل، ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا أن خلال تنفيذ كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، ويمكن الاستدلال على وجوب طاعته، من خلال عدد كبير من الآيات القرآنية، وهي على النحو التالي:

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.
  • ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾.
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.
  • ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾.
  • ﴿وما أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
  • ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾.
  • ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.
  • ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾.

لا يقتصر الأمر على الآيات القرآنية فقط، بل إن الرسول صلى الله عليه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى” قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: “من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى”، لذا فمن الضروري أن يتحلى أولياء الله الصالحين بتصديق وتنفيذ كل ما أمر به الأنبياء.

5- عدم الغلو في العبادة

تعتبر مرتبة الولاية لله عز وجل من المراتب الهامة التي لا يبلغها جميع الأشخاص، وتستلذ من العبد التوسط أو الاعتدال في كل شيء، فلا يعتبر الأشخاص الذين يغالون في العبادة من أولياء الله الصالحين، متناسيين بذلك واجباتهم الدنيوية التي أرسلنا الله عز وجل من أجلها وهي إعمار الأرض.

يمكن الاستدلال على ذلك من خلال اتخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، حيث قال: (أَمَا واللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وأَتْقَاكُمْ له، لَكِنِّي أصُومُ وأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وأَرْقُدُ، وأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي).

لذا فإن التوسط والاعتدال في كل شيء من الأمور المحببة لدى الله عز وجل، ورسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، والاتسام بالعديد من الصفات الحسنة مثل الصدق والأمانة والابتعاد عن الصفات المذمومة مثل الحقد والغل والحسد.

6- الإكثار من فعل النوافل

الفرائض واحدة من الأمور الواجبة على جميع المسلمين، ولكن النافلة هي التي تفرق بين عبدًا لله، أو لي له، ويقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه في الحديث القدسي: (وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ).

هناك عدد كبير من النوافل التي يحبها الله عز وجل، ومن أبرزها التصدق، ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال ما ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما تَصَدَّقَ أحَدٌ بصَدَقَةٍ مِن طَيِّبٍ، ولا يَقْبَلُ اللَّهُ إلَّا الطَّيِّبَ، إلَّا أخَذَها الرَّحْمَنُ بيَمِينِهِ وإنْ كانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو في كَفِّ الرَّحْمَنِ حتَّى تَكُونَ أعْظَمَ مِنَ الجَبَلِ).

كذلك عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (تبسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ لك، وأمرُك بالمعروفِ ونهيُك عن المنكَرِ صدقةٌ، وإرشادُك الرَّجلَ في أرضِ الضَّلالةِ لك صدقةٌ، وبصرُك للرَّجلِ الرَّديءِ البصرِ لك صدقةٌ، وإماطتُك الحَجَرَ والشَّوكةَ والعَظْمَ عن الطَّريقِ لك صدقةٌ، وإفراغُك مِن دَلوِك في دَلْوِ أخيك لك صدقةٌ).

بالإضافة إلى ما ورد في القرآن الكريم، قال تعالى: (مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).

من النوافل التي يجب على المسلم فعلها لكي يتقرب من الله عز وجل يكون وليه هو الصيام ومن أبرزها صيام يوم عرفة فعن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ، والسنَةَ التي بَعدَهُ، وصِيامُ يومِ عاشُوراءَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ).

هناك عدد كبير من أسماء أولياء الله الصالحين في عمان، الأمر الذي يُبرهن على أن تلك الأرض من الأراضي المباركة، ومن الممكن أن يصبح العبد ولي لله تعالى، من خلال التحلي بكافة صفاتهم.