الإثنين, ديسمبر 16, 2019
الرئيسيةمقالاتالقدس لنا
مقالات

القدس لنا

اسراء ابراهيم

غفلت أعين العرب عن ممتلكاتهم ونهض الجبان وجهر بإعطاء القدس للصهاينة الذين يرجون أن نطلق عليهم اسم دولة وهي لن تستحق ذلك

إسرائيل التي ذهبت بفكرهها الصهيوني وأخذت بقعة في أرض دولة فلسطين عام ١٩٤٨ إسرائيل الفتاة المتشردة الغبية التي استباحت لنفسها كل شيء اغتصبت أراض كثيرة وهاجمت منازل وشردت أطفال وقتلت كل من دافع عن أرضه تجاهها وخُيل لها بأنها ستملك كل ما يملكه العرب ولكنها جبانة فقد اتخذوا القرار ونحن نائمون أهذه خدعة الحرب؟ وعند سماع القرار زاد الهتاف والصرخات القدس لنا وكثير من الدول رفضت قرار دونالد ترامب
فالقدس مازالت عربية وإسلامية رغم أنف كل شخص وسيظل العرب متكاتفين متحدين ضد العدو الحقيقي الملقب بالخنزير