المناطق الأثرية بأسيوط

المناطق الأثرية بأسيوط تعد محط اهتمام ونظر العديد من الزوار على مستوى العالم، ويعود الأمر في ذلك إلى كونها من المحافظات التي يوجد بها الكثير من المناطق السياحية التي قد وصل عددها إلى ما يزيد عن 38 منطقة، لذا دعونا من خلال الواقع العربي اليوم التعرف على هذه المناطق عن كثب وذلك في السطور القادمة.

المناطق الأثرية بأسيوط

أسيوط من المحافظات الجذابة والتي مرت بالعصور المختلفة ما بين الروماني والقبطي والإسلامي والعصر الحديث، مما جعلها قيمة سياحية كبيرة، كما أنها يتوفر بها الكثير من المقومات السياحية، ومن خلال ذلك دعونا نتعرف على أهم المناطق الآثرية في أسيوط وذلك على النحو التالي:

1- مقابر الهمامية الأثرية بقاو الكبير

المناطق الآثرية بأسيوط

تقع هذه المقابر بالقرب من مدينة البداري، وقد أطلق عليها جبانة أمراء وحكام الإقليم العاشر، ويعود  الأمر في ذلك إلى كونها أنشأت خلال حكم الأسرة الخامسة للبلاد في عصر الملك أوسركاف، ومن بعده الملك ساحورع، ولهذا السبب أصبحت من أهم المناطق الآثرية النادرة التي تحمل التاريخ الكبير في مدينة أسيوط، وكان يطلق عليها اسم قاو الكبير.

اقرأ أيضًا: وزارة السياحة تدرس مقترحات غرفة المنشآت السياحية

2- منطقة قصير العمارنة

المناطق الآثرية بأسيوط

واحدة من أهم المناطق الآثرية التي توجد في أسيوط، ويعود تاريخ تأسيسها إلى الأسرة السادسة والأسرة الثانية عشر، خلال عام 2420 قبل الميلاد، لذا حظيت على اهتمام كبير من قبل الزوار والمواطنين، بالإضافة إلى كونها صغيرة في الحجم، وجدرانها تحتوي على الكثير من المناظر الطبيعية للحياة اليومية والعقائد والطقوس الدينية المختلفة.

3- مقابر ريفا

المناطق الآثرية بأسيوط

في إطار التعرف على المناطق الأثرية بأسيوط نجد أن مقابر ريفا من أهم هذه المناطق وهي تتواجد في منطقة الجبل الغربي في مدينة أسيوط، وتتميز كونها قد يعود تاريخ تأسيسها إلى الأسرة الحادية عشر، وهناك الكثير من المقابر الكبيرة في الحجم والتي تتميز بالمنظر الطبيعي الجميل، الذي يشير إلى الدولة الوسطى والحديثة ومن أهم الأمثلة على هذه المقابر “نخت عنخو” ومقبرة ثاثا.

4- الدير المحرق

المناطق الآثرية بأسيوط

هناك الكثير من الآثار في مدينة أسيوط التي تعود إلى العصر القبطي القديم، والتي من بينها دير المحرق الذي يعود إلى القرن الرابع الميلادي، ويتواجد في سفح الجبل الغربي والذي كان يطلق عليه في العصور القديمة جبل فسقام.

يعود اسم المحرق إلى أنه كان قديمًا يتم حرق النباتات والحشائش في هذه المنطقة من أجل استغلال الأراضي الفارغة للزراعة، ومن ثم تم إنشاء دير العذراء الذي أصبح يحمل هذا الاسم، وكان يتميز كونه يحمل ارتفاع 12 متر حول الكنيسة، وكان يشبه في طرازه كنيسة المهد في فلسطين.

أما عند الأهمية التاريخية في ذلك فنجد أنه كان من المناطق التي ارتحلت إليها العائلة المقدسة حيث كان يبلغ عددهم 26 منطقة ومكثت فيه العائلة نحو 185 يوم، ومنذ ذلك الوقت تم اعتماده من المناطق المقدسة وقد انشأ كنيسة في هذا المكان وتعد من أقدم الكنائس التي دشنت في العالم المسيحي.

بالإضافة إلى ذلك يضم الدير الحصن الأثرى لذا يعد من أهم المناطق التاريخية القليلة التي تعود إلى العصر القبطي القديم، بعد كنيسة المهد في فلسطين.

5- دير الشهيد “مارمينا العجايبي” الشهير بالدير المعلق

المناطق الآثرية بأسيوط

استكمالًا لعرضنا إلى المناطق الآثرية بأسيوط، نجد أن دير الشهيد قد تم انشائه في أواخر القرن الرابع الميلادي، ويتواجد بشكل خاص في منطقة الجبل الشرقي لقرية المعابدة في محافظة أسيوط، وهو يعد مغارة كبيرة تتواجد داخل الجبل، وهناك ما يعرف بمذبح منحوت في الصخر.

كما أنه يوجد بجانبه كنيسة تحمل اسم السيدة العذراء والملاك ميخائيل، ويعود إطلاق اسم الدير المعلق إلى كون هذه الكنائس قد تم نحتها على الصخور على ارتفاع قد يصل إلى 170 متر.

6- دير العذراء بجبل أسيوط الغربي

المناطق الآثرية بأسيوط

يتواجد هذا الدير في الجزء الغربي من محافظة أسيوط، ويتواجد على ارتفاع قد يصل إلى 100 متر تقريبًا، وهو من المناطق التاريخية التي تعود إلى 2500 قبل الميلاد، ويتميز كونه يتواجد على عمق 28 متر وعرض 160 متر، وسقفه مغطى باللون الأسود، وهو من المناطق المقدسة التي لجأت إليها العائلة المقدسة قبل أن تعود إلى بيت لحم في فلسطين.

الجدير بالذكر أن هذه المغارة أصبحت تستقبل الأهالي بعد حوالي سنة 100 قبل الميلاد، وكانت تقيم الكثير من الاحتفالات في الدير بشكل سنوي بداية من يوم 7 إلى 21 أغسطس في كل عام، ويشير هذا التاريخ إلى الفترة التي قضتها العائلة المقدسة في هذا المكان، وأصبح الآن محيط بالزوار التي يصل عددها لأكثر من 2 مليون زائر.

7- دير الأنبا صرابامون بقرية ديروط الشريف

المناطق الآثرية بأسيوط

في ظل التعرف على المناطق الأثرية بأسيوط، نجد أن هذا الدير الذي يتواجد على بعد 80 كيلومتر من شمال أسيوط من أهم المناطق التي تتواجد في المحافظة، ويعود الأمر في ذلك إلى أن العائلة المقدسة قد استظلت هذا المكان خلال رحلتها في التنقل والترحال، وذلك أسفل شجرة كانت تحمل اسم السيدة العذراء، والتي تتواجد حتى هذا اليوم في محافظة أسيوط.

9- دير السيدة العذراء بدير الجنادلة

المناطق الآثرية بأسيوط

يتواجد هذا الدير على بعد 2 كيلو متر من قرية دير الجنادلة، ويتميز كونه يحمل الكثير من الآثار في العديد من المغارات القديمة والتي تعود إلى العصر الروماني من القرن الأول الميلادي، كما أنه يحتوي على الكنيسة الكبرى، والتي تعرف باسم الكنيسة العذراء، وتتميز كونها منحوتة في الصخر خلال القرن السادس الميلادي، والجدير بالذكر أن هذا الدير يحتفل بالعيد السنوي له بداية من يوم 13 إلى 28 يونيو.

10- الوكالات الإسلامية الأثرية

المناطق الآثرية بأسيوط

في إطار جولتنا اليوم للتعرف على المناطق الأثرية بأسيوط دعونا نتعرف بشكل أكبر على الآثار الإسلامية التي تتواجد في هذه المحافظة، وتوجد الوكالات في منطقة القيسارية والتي تعود إلى العصر العثماني، وتتميز كونها قد تم تصميمها على طراز العصر العثماني الفريد من نوعه.

يوجد في وسط هذه الوكالات فناء كبير الحجم على هيئة مستطيل ويحتوي على العديد من النوافذ الكبيرة والتي بها الكثير من الإضاءات، والجدير بالذكر ان هذه الوكالات لعب دور كبير في المجال الاقتصادي والتجاري، حيث من المعروف أن مدينة أسيوط نقطة تجارية هامة في ذلك الوقت، ويعود الأمر في ذلك إلى كونها كان البداية لطريق الأربعين الإقليمي بأسوان.

11- حمام ثابت الأثري بحي القيسارية بمدينة أسيوط

المناطق الآثرية بأسيوط

من أهم المناطق الأثرية التي توجد في مدينة أسيوط، ويعود الأمر في ذلك إلى كونه قد تم تصميمه على الطراز المعماري الفريد من نوعه، والجدير بالذكر أنه كان يستخدم حتى وقت قريب، وهو يتكون من قاعة تحتوي على الماء الساخن، وقاعة أخرى للماء البارد، والقاعات يتم تغطيتها بالقباب الرملية والتي يتم استخدامها كاستراحة للزوار بعد الخروج من قاعات الحمام، كما أن هناك نافورة أرضية تتوجد في الحمام قد تم صنعها من الفسيفساء الرخامية.

12- مسجد المجاهدين

المناطق الآثرية بأسيوط

واحد من أقدم المساجد التي تتواجد في مدينة أسيوط، ويعد من المناطق الآثرية الهامة التي يأتي إليها الزوار من كل مكان في العالم، ويعود الأمر في ذلك إلى كونه يرجع إلى العصر العثماني، حيث تم بنائه من قبل محمد بك أمير اللواء السلطاني، وهو يتكون من مدخل ضخم الشكل به ثلاث فصوص وتتميز الواجهة الخارجية له أنها مصنوعة من الطوب الأسود، ويحتوي على بئر ماء.

كما أن هناك الكثير من الزخارف الخشبية التي تتواجد في المسجد ومنقوش عليها الكثير من الآيات القرآنية الكريمة، وهو يصنف من ضمن المساجد المعلقة.

هناك الكثير من المناطق الأثرية التي تتواجد في أسيوط وأكسبتها المكانة السياحية الكبيرة على مستوى العالم، وذلك لأنها مقصد الكثير من الزوار من مختلف بلاد العالم.