الخميس, أبريل 9, 2020
الرئيسيةالأخبارتحريات ” خلية الظواهري “: التنظيم استعان بالمشاركين في ” حقل الجهاد ” بسوريا‏
الأخبارمصر

تحريات ” خلية الظواهري “: التنظيم استعان بالمشاركين في ” حقل الجهاد ” بسوريا‏

الطواهري1 buy clomid quando avere rapporti buy clomid online fluoxetine online buy generic amoxil amoxil without prescription amoxicillin generic price uk first, take 2 small bowls, placed some hair shampoo on it , subsequently press the saw palmetto draw out from the soft gel, and drop it on  buy azithromycin tablets zithromax online order estrace online usa – buy online without prescription . discounts up to 90% . fda approved drugs. overnight delivery. free shipping available. absolute 

 

 

 

 

قررت هيئة محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، التي تنظر الفضية المعروفة إعلامياً بـ ” خلية الظواهري ” تلاوة أقوال شاهد الإثبات الرائد بالأمن الوطني ” محمد عبد الدايم الحسيني ” بمحضر تحقيقات النيابة حول تحرياته عن الواقعة وذلك بعد ان ابدى في جلسة اليوم تمسكه بأقواله المشار اليها في إجاباته على اسأله المحكمة له.

بدأ نص اقوال مجري التحريات بأنه ورد اليه معلومات على انه اثر الاضطرابات التي شهدتها البلاد في عصر الرئيس السابق وانخفاض شعبية القائمين على نظامه سعى المتهم الأول في القضية ” محمد الظواهري لإحياء تنظيم الجهاد و معاوده نشاطه ليقم بتحرياته حول تلك المعلومة توصل لصحتها وان المتهم الأول بالفعل اسس جماعة على خلاف احكام القانون تكفر السلطات و تدعو للخروج عليها وتدعو للاعتداء على مؤسسات الدولة وعلى ابناء الوطن من معتنقي الديانة ” المسيحية ” وان المتهم الأول استقطب لهذا التنظيم و الجماعة المتهمين من الثاني حتى الخامس والستين .

وتابعت التحريات بأن المتهم الأول استعان بالمتهمين من الثاني حتى الخامس لإعداد برنامج عسكري حركي وبرامج لتدريس الأفكار الجهادية متخذين من مسجد تحت الإنشاء بمنطقة ” المطرية ” مكاناً لانعقاد اجتماعاتهم، وبالانتقال للمتهم السادس اكدت التحريات انه نجح في الدفع بالمتهمين السابع و المتهم العشرين و التاسع والثلاثين و الأربعين و الواحد واربعين الى ” حقول الجهاد ” الخارجية بدولة سوريا.

وبعد عزل مرسي وفض اعتصامي رابعة والنهضة افادت تحريات الشاهد ان التنظيم المسلح محل القضية كُلف اعضاؤه من قيادتهم باستهداف قوات الشرطة والجيش، مضيفة بأنه وبعد القبض على المتهم الأول تولى المتهم الثاني قيادة التنظيم وانه قسًم افراد الجماعة المسلحة الى خلايا عنقودية تلافياً للملاحقة الأمنية.

واوضح مجري التحريات في اقواله ان المتهم الثاني تولى قيادة خلية عنقودية ضمت المتهمين التاسع و العاشر و الرابع و العشرين و الخامس والعشرين و السادس و العشرين و السابع و العشرين و السابع و الثلاثين كانت مهمتها تدبير الأسلحة النارية , فيا اختصت الخلية التي تولى قيادتها المتهم السادس بتوفير الدعم المادي وأماكن الإيواء لأفراد المجموعة وان احد افراد تلك الخلية و هو المتهم الثامن نجح في تدبير مواد تستخدم في صناعة المتفجرات اما عن المتهم السابع في القضية فقد كان دوره هو قيادة خلية عنقودية ضمت المتهمين ذوي الخبرة العسكرية التي اكتسبوها من خلال تواجدهم بحقل الجهاد بـ ” سوريا ” .

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين من العناصرالإرهابية شديدة الخطورة، وانهم قاموا بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي يهدف إلى تكفير سلطات الدولة ومواجهتها باستخدام السلاح لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على ضباط وأفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة واستهداف الأقباط ودورعبادتهم واستحلال أموالهم، وارتكاب أعمال إرهابية بهدف نشر الفوضى في البلاد وتعريض أمن المجتمع للخطر