الثلاثاء, ديسمبر 1, 2020
الرئيسيةالفنحلمي وكريم وياسمين.. يبدأون البحث عن إعادة هيبة السينما
الفن

حلمي وكريم وياسمين.. يبدأون البحث عن إعادة هيبة السينما

dosis de malaysia buy dapoxetine the most beneficial buy che order Hydroxyzine powder in south africa generika dapoxetine kaufen. funciona dapoxetine available usa priligy em portugal buy cheap online

purchase cialis canada buy paxil canada best price viagra with prescription cialis سقا وياسمين apr 7, 2014 – cheap generic baclofen uk purchase baclofen with amex buy baclofen canada legally baclofen by mail order korea baclofen buy order baclofen

 

في محاولة منهم لإعادة السينما إلى سابق عهدها، إشتد التنافس من قبل النجوم الكبار، خلال موسم عيد الفطر، إذ شهد الموسم عرض أفلام “الفيل الأزرق” لكريم عبد العزيز، و”جوازة ميري” لياسمين عبد العزيز، و”صنع فى مصر” لأحمد حلمي، كما تم عرض و”الحرب العالمية الثالثة ” للثلاثى المرح هشام ماجد وأحمد فهمى وشيكو، وإعتبر المنتجون أن هذا الموسم يعد بداية إنطلاقة جديدة، ودفعة قوية لهم، فى إنتاج أعمال أخرى..
كان هناك فيلمين ظلا حبيسين الأدراج حتى حانت الفرصة لعرضهما فى موسم عيد الفطر أملا فى تحقيق الإيرادات المرجوة منهما، وهما “الفيل الأزرق” الذى يقوم ببطولته كريم عبد العزيز، و”الحرب العالمية الثالثة ” للثلاثى المرح هشام ماجد وأحمد فهمى وشيكو، مما يعنى أن الصدفة وحدها هى التى جمعت بين النجوم الكبار فى العيد، ووهذا ما يراه المنتج منيب شافعى- رئيس غرفة صناعة السينما- متمنيًا أن يكون الموسم بداية حقيقية لعودة السينما من جديد، وهذا متوقف على مدى استعادة السينما لجمهورها من خلال هذه الأفلام المعروضة .
يضيف منيب شافعى: “:عرض أفلام لنجوم كبار يمثل دفعة قوية للسينما من أجل عودة الحياة لها من جديد بعد فترة من سنوات عجاف مرت بها السينما منذ إندلاع الثورة، وأتصور أن المنتجين يحاولون عودة السينما إلى سابق عهدها من جديد من خلال عرض أفلام جيدة، وهو ما نشاهده المواسم المقبل.
“مؤشر جيد”
بينما يرى المنتج محمد حسن رمزى أن منافسة أفلام لنجوم كبار فى موسم عيد الفطر يعد مؤشر جيد على أن تعود السينما الى سابق عهدها، وأن تعود أفلام النجوم الكبار إلى الساحة من جديد برغم من أن موسم عيد الفطر لم يشهد من قبل منافسة النجوم الكبار للفوز بكعكته، كما أنه كان يتنافس عليه مجموعة من الأفلام التى تتسم بالمرح والفكاهة كونها تتناسب مع طبيعة أفلام العيد.
يضيف رمزى قائلا : أتصور أن السينما تعود من جديد وتسترد هيبتها والدليل على ذلك أن موسم عيد الأضحى على سبيل المثال يشهد أيضا عرض أفلام لنجوم كبار مثل فيلم ” الجزيزة 2 ” الذى يقوم ببطولته أحمد السقا، وهذا يعنى أن السينما ستعود الى سابق عهدها ونشاهد صراع الكبار من النجوم للفوز بإيرادات أفلامهم، وبالتالى يعود ذلك على إنتعاش السينما والمنتجين والموزعين و يدفعهم الى إنتاج أفلام جديدة لكبار النجوم” .
يتابع حسن رمزى: ليس لدى الجمهور أية اعتذارات لمشاهدة أفلام العيد خاصة أن هناك نوع كبير فى الأفلام بين الكوميدى والمتمثل فى فيلم “صنع فى مصر” و فيلم “جوازة ميرى” والتراجيدى فى فيلم “الفيل الأزرق” و “النبطشى”.
“إنتعاشة مبشرة”
أما المنتج هشام عبد الخالق فيقول: “سعيد بعرض هذه الأفلام فى هذا الموسم الذى أتصور أنه يكون بداية إنطلاقة جديدة للسينما، كما أن موسم عيد الفطر يعبر عن السينما التى افتقدناها بسبب الظروف الصعبة التى مرت بها خلال ثلاث سنوات ماضية، ووجود نجوم مثل كريم عبد العزيز وأحمد حلمى وياسمين عبد العزيز، وهذا يمثل أول صراع من نوعه بعد الفترة التى شهدت كساد السينما، وهذا يعنى أن الأفلام تتقاسم دور العرض بعد أن كان ينفرد بها فيلم واحد فى الموسم.
ويضيف عبد الخالق قائلاً: “أتصور أن هذا الموسم سيعيد هيبة السينما من جديد وهو نفس الحال فى موسم عيد الأضحى المقبل، و الذى يظهر من خلاله النجوم الكبار مثل أحمد السقا من خلال فيلم “الجزيرة 2 “.
“عودة جديدة”
يقول المنتج أحمد السبكى: أتمنى أن تعود السينما إلى سابق عهدها، لنحاول تعويض الخسائر التى تكبدناها خلال الثلاث سنوات الماضية، وننافس من خلال هذا الموسم بـ “جوازة ميرى” الذى تقوم ببطولته ياسمين عبد العزيز، وأتصور أن الفيلم سيحقق إيرادات كبيرة خاصة أن ياسمين تتمتع بجاهيرية كبيرة، وأننا لا نخشى منافسة حلمى أو كريم” .
“حالة نفسية”
ويقيم الناقد طارق الشناوى هذا الموسم السينمائى ومدى تأثيره على الصناعة، قائلا : “إن هذا الموسم أعتبره نوع من جس النبض و لا يمكن قول أن السينما تعيد هيبتها إلا بعد النتائج التى تسفر عنها الأفلام، وإلى أى مدى تجذب الجمهور” .
ويضيف الشناوى: “لقد بنيت رأيى على أن هذا الموسم يشهد عرض أفلام كانت حبيسة الأدراج منها فيلم ” الفيل الأزرق” الذى يقوم ببطولته كريم عبد العزيز وكان الفيلم من المقرر عرضه منذ فترة طويلة إلا أن الأحداث السياسية و الظروف الصعبة تسببت فى تأجيله، وهو نفس الحال بالنسبة لفيلم “الحرب العالمية الثالثة ” الذى يقوم ببطولته الثلاثى المرح هشام ماجد وأحمد فهمى وشيكو و كان أيضا حبيس الأدراج إلا أن تم عرضه فى هذا الموسم وهذا يعنى انه موسم التأجيلات ولا يكمن أن نستند على أى نتائج إلا بعد أن نشاهد عودة الجمهور الى السينما من جديد.
و يستكمل الشناوى قائلا: أتصور أن العائق الرئيسى لأفلام العيد هو جذب الجمهور من جديد الذى أصيب بحالة نفسية تجاه السينما جزء منها إقتصادى، و الآخر متعلق بالجانب النفسى لدى الجمهور، وأن يستعيد الثقة فى الذهاب إلى السينما والعودة إلى مشاهدة الأفلام بصفة عامة

propecia quarter dose generic propecia

error: Content is protected !!