السبت, سبتمبر 19, 2020
الرئيسيةالأخبارحوار مع الشاعر والصحفي ابراهيم المصري
الأخبارمصر

حوار مع الشاعر والصحفي ابراهيم المصري

ابراهيم المصري

حاوره : أشرف الطماوي

الثقافة هي order online at usa pharmacy! 40 mg doxycycline . online drugstore, generic doxycycline . التي تعكس purchase discount medication! buy prednisone dogs no prescription . official drugstore, can i buy prednisone online. الوجه الحضاري للوطن، من خلال تجربتك وتنقلك بين بعض البلدان jan 1, 1970 – where can i buy baclofen without prescription over the counter; discount online get order buy sale uk cost baclofen buying australia

_ كيف تري الواقع الثقافي المصري؟

الواقع الثقافي المصري هو واقع “استرزاق” على المستوى الرسمي، وهو أيضاً بالقدر نفسه واقع “عصابات” على المستوى العام، وهو كذلك مجال مشاحنات لا تنتهي مثل كل مجال في مصر، وإن أخذنا الثقافة كمفهوم يدل على جماعة بشرية أو وطن أو بلد، فما الذي حقاً تعطيه الثقافة المصرية أو الواقع الثقافي المصري للداخل أو للخارج؟.. للداخل فعاليات لا يكاد يسمع بها إلا أصحابها، وإهمالٌ جسيم للخدمة الثقافية التي يجب أن يجدها المواطن المصري من “وزارة الثقافة” على سبيل المثال، وللخارج المعرض المتنقل لتوت عنخ آمون سعياً إلى حفنة دولارات، كما أن الواقع الثقافي المصري يكاد يتم حصره في “إبداع اللغة” أي الأدب، ولذلك سوف تسمع الأصوات الأعلى ضجيجاً وصخباً من أصحاب الكلمة لا من أصحاب الفن التشكيلي مثلاً، وكأن الأدب هو “الثقافة” مع أنه في النهاية جزء من الثقافة، ومع ذلك فالواقع الثقافي المصري “ماكينة إنتاج ضخمة” لكنها لا تلقى الجدية اللازمة لتحويل الإنتاج الثقافي إلى سلع قابلة للتداول في الداخل والخارج، ومَن ينجو في الغالب هم الأفاقون ومنعدمو الموهبة، فما من مقياس للقيمة في مصر ليس في الثقافة فقط ولكن في كل مجال، ولهذا يمكن لك أن تشتري علبة كوكاكولا في مصر، لكنها مجرد غثاء من ماءٍ وسكر، وقل هذا على الواقع الثقافي.

ـ رؤيتك y. antibiotics, discount system, free delivery. cheap atarax حول الاحزاب السياسية بمصر؟

قبل أي شيء هي “أحزاب تافهة” وميتة سريرياً منذ ولادتها، وإن كان لبعضها امتداد تاريخي مثل “حزب الوفد” فإنه تحول إلى حزب التحاق بالسلطة سعياً إلى المصلحة، وإلا ماذا يعبر حقاً رئيس الحزب الحالي “السيد البدوي” عن نفسه وعن حزبه، إلا أن يكون معبراً عن رأسمالية “واطية” تشارك بجدارة في إفقار المصريين والمصريات وتمنع عنهم الحرية وتسد في وجوههم منافذ الحياة، إن أي حزب في النهاية هو تعبير عن “مصالح” قطاع من المواطنين، فما الذي تعبر عنه الأحزاب المصرية في ارتباطها بمصالح المواطنين، وإن كان بعضها يعبر فهل له قاعدة جماهيرية فعلاً، يمكن أن تحمله إلى السلطة، الإجابة هي “لا” ويعود ذلك إلى أن الدولة المصرية لا تريد في الحقيقة أحزاباً تتداول السلطة، وإنما تريد أحزاباً تستكمل بها “الديكور الديموقراطي الزائف” فيما مصالح الناس والبلد في يد قلة قليلة من المتنفذين ورجال الأعمال “وبلاطجة السطو على مقدرات البلد” وربما كان مبرراً من وجهة نظر ما إماتة السياسية والحياة الحزبية في عهد جمال عبد الناصر، كونه نهض حينها بمشروع يعطي المصريين والمصريات بعض حقوقهم، لكن ومنذ عهد السادات وحتى اليوم تحولت مصر إلى سيرك كبير لا يمكن لك أن تتبين فيه السياسية من الحياة الحزبية من الاسترزاق السياسي، فيما الدولة تدير هذا السيرك لصالح قلة قليلة، ولم تفعل ثورة 25 يناير 2011 الكثير في فك تحالف الشياطين الذي يضغط على حياة المواطن المصري ولا يترك له غير “الصبر” في غدٍ أفضل، وأنا شخصياً كمواطن مصري أبحث عن حزب يعبر عن “مصالحي” فلا أجد في الحقيقة هذا الحزب، وربما لن أجده فيما تبقى لي من حياة على هذه الأرض.

ـ رؤية مقارنة بين zithromax buy uk purchase zithromax ثورتي 23 يوليو و25 يناير وما ترتب عليهما؟ وهل التاريخ يعيد نفسه حيث حاول الاخوان القفز علي مكتسباتها؟

في المقارنة بين الثورتين فإنَّ الجوهر واحد: انسداد تاريخي وظلم فادح يطحن معظم المصريين، فيما قلة متنعمة تحصل على كل شيء، وتدير الدولة المصرية وعرق المصريين لصالحها، وإن كانت ثورة 23 يوليو قد أخذها الضباط الأحرار على عاتقهم، فإن المصريين والمصريات أخذوا ثورة 25 يناير على عاتقهم، وهذا فرق جوهري، لأن الناس وخاصة الشباب لن يرضوا بأقل من تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، ومَن يظن أنه سيعيد تدوير الحياة في مصر بما يُبقي كل شيء على حاله مع بعض التحسينات فهو واهم تماماً، لقد أعطى المصريون والمصريات تفويضاً تاماً لجمال عبد الناصر، وقد حقق الرجل وفق ظروف زمنه الكثير بهذا التفويض، لكن لا يظن رجل مثل السيسي أنه في موقع عبد الناصر، لتغير الظروف الداخلية والإقليمية والدولية، ولأن الشعب المصري في معظمه وإن كان يتحلى بالصبر، إلا أنه هذه المرة لن يصبر طويلاً على “المماطلة المتعمدة” في تفويت المستقبل، لكى نبقى إلى أمد لا يعلمه إلا الله رهائن “للرأسمالية الواطية” التي تعيث فساداً ونهباً في البلد وتجد من الدولة المصرية ظهيراً بيروقراطياً لا يكف عن تعذيب الناس وإخضاعهم لمشيئة النهب والخوف.

أمَّا الإخوان فهم “جثة” تبقيها الدولة المصرية في الحقيقة على قدميها، ولا تريد دفنها لأسباب يعلمها فقط مَن يدير المعركة الحالية مع الإخوان، ربما لتقاطع مصالح أو لأسباب أخرى، إن جماعة الإخوان بكل مقياس هم مجرد مواطنين مصريين مارقين، يعملون ومنذ نشأة الجماعة وبمساندة قوى إقليمية ودولية على إشاعة السرطان والفوضى في الجسد المصري، ولا مستقبل لهذه الجماعة على الإطلاق في بلد مثل مصر ولا في أي بلد في العالم، إنها جماعة “أداة” يمسح بها المتآمرون على مصر مؤخراتهم، فعل الاستعمار الإنجليزي ذلك، وتفعل الولايات المتحدة الأمريكية ذلك أيضاً، فما هو يا تُرى الذي جعل أنظمة مصر المتعاقبة تعتمد عليها، الإجابة في وجهة نظري هي “وهم أنها جماعة منظمة” ويمكن أن تشكل ظهيراً سياسياً للنظام، أخطأ عبد الناصر وفعل ذلك، وأخطأ السادات وفعل ذلك، وأخطأ حسني مبارك وفعل ذلك، حتى أصبح للجماعة “حيثية” في مصر وهي جماعة تافهة في الأساس وتقوم على فكر رجل شبه أمي، لم يكن له أن يدرك العمق التاريخي لبلد مثل مصر، ولا ماذا يعني “مفهم الدولة” في مقابل “مفهوم الخلافة” الذي دعا إليه.

إن الانكشاف الذي حدث لهذه الجماعة بعد تولي أحد أعضائها الرئاسة في مصر، ليس إلا نتيجة طبيعية للدخول في مواجهة ليس مع الدولة المصرية فقط، وإنما مع الشعب المصري، وعلى مدار التاريخ كان يتلقى الهزيمة مَن يفكر في خوض مواجهة كهذه في مصر، وبالجيش المصري أو بدونه، بأجهزة الدولة المصرية أو بدونها، كان المصريون والمصريات سيسحقون جماعة الإخوان عاجلاً أم آجلاً، وفي الوضع الراهن منذ ثورة 25 يناير وحتى اليوم، ليس ثمة مكتسبات لكي يقفز عليها أحد، وإنما ثمة سلطة قفزت عليها جماعة الإخوان، وتشكل هذه السلطة حتى اليوم ساحة صراع لقوى مختلفة في المجتمع المصري سعياً إلى القفز عليها أيضاً. وإلا ما الذي يجعل لفلول نظام مبارك كل هذا الظهور القبيح منذ ثورة 30 يونيو، وكأنهم يستعيدون غنيمة سرقها الإخوان.

وكمواطن مصري أقول لجميع المتصارعين، ثمة حَكَم في الساحة، يتفرج، ووحده مَن سيحدد نتيجة المباراة وأمدها وأهدافها.. إنه الشعب المصري فاحذروه.

error: Content is protected !!