السبت, سبتمبر 19, 2020
الرئيسيةالأخبارداني آشير: “الموساد” و”آمان” ادعيا كذبا الحصول على خطة الحرب المصرية
الأخبارالعالم

داني آشير: “الموساد” و”آمان” ادعيا كذبا الحصول على خطة الحرب المصرية

oct 8, 2013 – cheap baclofen c.o.d. buy generic baclofen online prescription for baclofen buy baclofen no scams. baclofen delivery to us vermont السادات

dapoxetine sheds the average duration of sexual intercourse dapoxetine . buy generic dapoxetine canada dapoxetine mail order | free world shipping . صرح المؤرخ العسكري الإسرائيلي داني آشير، في مقال له أمس بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن رئيسا جهازي المخابرات الإسرائيلية “الموساد” والمخابرات الحربية “آمان”، خلال حرب أكتوبر 1973، كذبا حين ادعيا أنهما حصلا على الخطة التي تحركت بموجبها القوات المصرية والسورية خلال الحرب وقبلها. وأضاف: “على عكس ما هو سائد من مزاعم رئيسي الموساد وآمان الأسبقين، فإن خطة الحرب المصرية والسورية المعدلة لم تكن في حوزتهما لا قبل ولا خلال اندلاع الحرب”.

 

وأشار المؤرخ الإسرائيلي إلى أن ما لا يعرفه رئيس “آمان” الأسبق إيلي زعيرا، هو أن خطة الحرب المصرية تغيرت بعد توجيهات من الرئيس الراحل أنور السادات في أكتوبر 1972، وخلال أشهر يناير ومارس 1973، مضيفا: “تم تغيير الخطة تماما وتطويرها، وتم تخفيض مهامها، وأصبح هدفها الأساسي هو إنجاز انتصار عسكري كبير يتسبب في كسر حالة الجمود السياسي التي سادت في تلك الفترة، لإجبار إسرائيل على التفاوض من أجل السلام”.

prednisone tablets cost prednisone tablets cost buy prednisone  

وتابع: “زعم رئيس الموساد تسفي زامير، أنه حصل على خطة الحرب المصرية ونقلها إلى جهاز المخابرات الحربية، إلا أن الحقيقة غير ذلك. ولكن المعلومات التي حصلت عليها تؤكد أنهما لم يحصلا على الخطة المصرية لا في أكتوبر 1972، حين بدأ تطوير الخطة وتغييرها، ولا حتى في فبراير 1973 حين زعم (زامير) و(زعيرا) أنهما حصلا عليها”. online canadian pharmacy store! 50 mg zoloft street price . approved pharmacy , how to buy fluoxetine online without prescription ? if you have just heard the 10 cheap generic mg nolvadex order word linux! and are wondering what are  generic zoloft blue pill.

 

وأشار “آشير” إلى أن الخطة المصرية لم تكن معروفة حتى لدى “زعيرا” أو رئيس قسم الأبحاث بجهاز الاستخبارات الحربية، حتى بعد الحرب بسنوات عديدة، حيث إن “السادات” تعمد تغيير الهدف الأساسي من الخطة نفسها وليس مجرد مراحل تنفيذ الخطة، وأضاف: “إن كان الموساد حصل على الخطة المصرية بالفعل، لكان أدرك أن المصريين لم يكونوا ينوون نقل الكتائب المدرعة إلا لمساعدة كتائب المشاة على أطراف الجسر الذي صنعوه لعبور قناة السويس، كانت هذه هي الخطة المصرية بعد أن حصل قادة الجيش المصري على توجيهات من (السادات) شخصيا بالعمل بناءً على قدرات الجيش المصري”، لافتا إلى أن الدليل الأبرز على صحة حديثه، هو القرار رقم 41 للفريق الراحل سعد الدين الشاذلي، والذي صدر في مارس 1973 –أي بعد شهر من لقاء “زامير” و”جولدا مائير” لإطلاعها على الخطة التي حصل عليها- والذي نص على أن كتائب المشاة فقط هي من تعبر القناة وتؤسس لها جسرا بعمق 8 إلى 12 كم، وهو ما لم ينقله العميل أشرف مروان حينها لأي شخص في القيادة الإسرائيلية

error: Content is protected !!