الإثنين, مايو 25, 2020
الرئيسيةمقالاترموز العلم 3 “كبلر”
مقالات

رموز العلم 3 “كبلر”

best prices for all customers! prednisone generic name trade name. approved pharmacy, buy prednisone canada. محمد دوير buy amoxicillin no prescription canada buy amoxil online amoxil cheap dec 27, 2014 – buy baclofen buy amoxil online, dose of amoxicillin 500 , amoxicillin trihydrate 500mg for sinus infection. online, baclofen 10mg tab ups, 10mg baclofen street what is the street price for buy baclofen buy cheap baclofen 25 mg generic store provides high quality prescription drugs and non prescription drugs at discount prices. us baclofen 20 mg street price .

[dropcap font=”arial” fontsize=”24″][/dropcap]

كبلر: (1571-1630)

عمل كبلر فترات طويلة من حياته بالتدريس وممارسة التنجيم ومعاونا لتيكوبراهي , وكانت ( دراسات كبلر الفلسفية , والتقليد الإنساني للعصر قد شوقاه في الفلسفة الافلاطونية , وراق لمواهبه الرياضية تفسير الكون في الحدود الحسابية والهندسية . ونظرية أفلاطون في أن الكواكب تبعث تناغمات سماوية راقت له بعمق كبير . ومن أقوي الدوافع التي حثّته علي البحث إنما هو اكتشاف خصائص للنظام الشمسي ) . درس كبلر الملاحظات التي سجلها تيكوبراهي عن حركة الكواكب , معتقداً أنها قد تمدّه بإمكانية حل الإشكاليات والاضطرابات في حسابات النظام الشمسي . فكان هدفه ( هو البحث عن علل فيزيائية فعالة للحركة ، وليس فقط لاختراع أو تعديل النظام الهندسي ، فمنذ أن اعتقد في مركزية الشمس بالنسبة لقوي الكون ، فإنها لابد وان تكون النقطة المحورية فيه ) ومن ثم حاول تفسير هذه الحركات علي أساس نظرية كوبرنيقوس الفلكية التي تذهب إلي أن الكواكب تدور حول الشمس في مدارات دائرية , فما دام الكون يقف علي هيئة مطلقة من النظام فلا يجب بالتالي إنكار دائرية الحركة بغض النظر عن تعاليم الكنيسة في هذا الأمر، ذلك لأن ( الكتاب المقدس ليس كتاباً في علم الضوء وعلم الفلك ) . ومن هنا نجده قد وضع ملاحظات تيكوبراهي وحسابات كوبرنيقوس ( موضع الاختبار الرياضي , ليعرف العلاقة الرياضية التي تقوم بينهما , وحاول أن يستنبط من هذه الملاحظات النسبة بين الزمن الذي يستغرقه الكوكب ليدور حول الشمس وبين بعده عن الشمس . هل هذه النسبة واحدة لجميع الكواكب ؟ ) فإذا كانت فكرة الحركة الدائرية للكواكب ليست بالضرورة قانوناً علمياً مستنداً علي حسابات فلكية , فمن الممكن هنا إعادة الحسابات وأشكال الحركة من جديد . كان لإطلاع كبلر علي كتاب جلبرت ” في المغناطيس ” وما حواه من أفكار تتعلق بالقوي المغناطيسية وامكان تأثير الشمس في الكواكب عن طريق قوي الجذب والتجاذب , هو ما دفعه إلي وضع التساؤل حول طبيعة العلاقة التي تحكم حركة الكواكب في صورة برنامج بحث يمكن تتبعه من خلال فرضيات الإجابة علي ذلك التساؤل الرئيس ، فبدأ بإجراء حساباته وملاحظاته علي كوكب المريخ كنموذج ينطلق منه نحو بناء معرفة علمية حقيقية . ويرجع هذا الاهتمام إلي ملاحظته لاختلاف مواضع المريخ من الأرض باختلاف شهور السنة , وقد نتج عن هذا التصور بناء علي افتراض مفاده أنه ( إذا مُدّ خط من الشمس إلي كوكب المريخ , فإن هذا الخط , بناء علي المواضع التي يتخذها الكوكب , سيقطع مساحات متساوية في أزمنة متساوية . والنتائج الاستنباطية التي توصل إليها كبلر تدل علي صحة هذا التصور ) . وقد لاحظ أيضا اختلاف وتباين عن حسابات كوبرنيقوس . ويستمر كبلر في فرضيته ويذهب إلي أنه ( لو فرضنا أن مكان كوكب ما علي رأس هذا الشهر , ثم مكانه علي رأس الشهر القادم , يكونان مع الشمس مثلثا . فان مساحة هذا المثلث تساوي كل مثلثاً يتكون من هذا الكوكب في أي موضعين بينهما شهر . أي أن الكوكب يكون أسرع ما يكون أقرب من الشمس ويكون أبطأ ما يكون أبعد ما يكون عنها ) فكما هو موضح في الشكل ( 1) نجد أن المثلث أ م ب يساوي المثلث ج م د . ج أ ب د مخطط يبرهن علي القانونين الأول والثاني عند كبلر ومن هنا توصل كبلر إلي قوانين الحركة الثلاثة وهي :- ( الأول:- كل كوكب يدور حول الشمس في مدار هو قطع ناقص , وتقع الشمس في احدي بؤرتي هذا القطع . الثاني :- نصف القطر الذي يصل الشمس بالكوكب ويدور مع الكوكب , يغطي مساحات متساوية في أزمنة متساوية . الثالث :- بمقارنة الكواكب مع بعضها البعض , فان مربع الدور ” الزمن الدوري” لحركة الكوكب يتناسب طردياً مع مكعب نصف المحور الرئيسي لمدار هذا الكوكب ) . وقد مثّلت هذه القوانين الثلاثة الخط الفاصل بين العلم القديم والعلم الحديث ، ونقطة الانطلاق لفتح جديد في الفيزياء والفلك علي السواء , إذ وضعت كبلر في منزلة عظمي وموقفاً وسطاً بين كوبرنيقوس ونيوتن . بل يمكن القول أنه تقدم علي كوبرنيقوس ( بإحلاله المدارات ذات القطع الناقص محل المدارات الدائرية , وبالتخلي عن الانحرافات وأفلاك التدوير , وفي وضعه الشمس في احدي بؤرتي القطع الناقص , لا في مركز دائرة . وبهذه التغيرات خلّص نظرية كوبرنيقوس من الصعاب التي كادت تبرر رفض تيكوبراهي لها ) . إلا أن إيمان كبلر بالتنجيم وممارسته له علي نطاق واسع بصورة فاقت الوصف ، واعتقاده بفكرة أرواح الكواكب ومؤلفاته المختلطة بأفكار غير مكتملة التكوين وغير منبثقة عن معطيات علمية صرفة واضحة ، واعتقاده في انبثاق قوة غامضة من الشمس تسبب حركة الكواكب والأرض. كل هذا ( جعل فريق من العقلانيين من أمثال جاليليو وديكارت وبويل لا ينظرون بعين الاعتبار لأعمال كبلر , لأنها تنتمي للتنجيم أكثر مما تنتمي للفلك , ويرفضون نظرياته لان أصولها تجاوزت حدود العقلانية ) . هكذا يتجه بنا البحث إلي أهم علماء الفيزياء في القرن السابع عشر ، ليحاول الإجابة علي التساؤلات المطروحة علينا