الخميس, يوليو 2, 2020
الرئيسيةالاقتصادشبح الركود .. يهدد أسواق الملابس الشتوية
الاقتصاد

شبح الركود .. يهدد أسواق الملابس الشتوية

اسواق

[dropcap font=”arial” fontsize=”24″][/dropcap]

وفيما يخص السؤال عن ارتفاع الأسعار ومقارنته بالسنة الماضية ،أكد عبد الفتاح صاحب محل ملابس بالزمالك للموقع أن أسعار الملابس في الاسواق لا تعرف الحركة للخلف وإنما القفز للأمام موضحا أن الأسعار مرتفعة جدا ورغم ذلك فالموديلات المعروضة قديمة خاصة في الأسواق الشعبية أما في المجمعات الكبرى التي تحتكر الماركات والموديلات الحديثة ..فأسعارها لا تطاق .

ولفت إلى أن ارتفاع أسعار الملابس الشتوية هذا العام راجع إلى انتهاز التجار فرصة تقديم معروضاتهم الشتوية في نفس توقيت تسوق الناس واستعداداتهم لموسم الدراسة مما أعطاهم الفرصة لرفع الأسعار حيث إن الناس مجبرون على الشراء في المواسم .

وأضاف عبد الفتاح أن الملابس الشتوية في العادة تتميز بارتفاع أسعارها مقارنة بالملابس الصيفية وهذا التزامن رفع من أسعارها بشكل متزايد وحول التخفيضات التي أعلنت عنها العديد من المحال لتنشيط حركة البيع والشراء أكد التاجرأن معظم هذه التنزيلات غير حقيقية وأن المعروضات التي تقدم خلالها تعود في أغلبها إلى مخزونات قديمة كانت مكدسة في المخازن ومن هنا طالب الجهات المسئولة عن حماية المستهلك بمتابعة هذه الأمور حتى لا يبقى المشترى تحت رحمة التجار.

وأشار الى ارتفاع أسعار الملابس الشتوية عن السنة الماضية بنسبة كبيرة خاصة فى المناطق الراقية مثل منطقة الزمالك والمهندسين ومدينة نصر ومصر الجديدة، فمثلا يتراوح ثمن البلوفر من 200 جنيه الى 350 والتايير الحريمى من 450 الى 850 جنيها أما ملابس الشباب ،فارتفعت بشكل غير طبيعى لأن أغلب الشباب يفضلون ارتداء الماركات العالمية حيث وصل متوسط ثمن “التى شيرت” من 240 الى 350 جنيها و”التريننج ” من 250 الى 550 جنيها .

أما عن السواريهات خاصة المستوردة ، فأكد أن أغلب سيدات المجتمع الراقى يفضلن المنتجات المستوردة من لبنان وتركيا حيث وصل ثمن الفستان السواريه والتايير من 700 الى 2500 جنيه وممكن يصل الى أكثر من ذلك حسب الخامة وطريقة التصنيع والماركة .

وعن ملابس الاطفال ،قالت هبة حسين بائعة فى معرض للسلع المنتجة بالزمالك إن الأسر بالمنطقة تفضل الماركات والملابس المستوردة مما رفع سعر “التريننج البناتى” بين 120 الى الى 300 و”البادى” من 35 الى 95 جنيها مشيرة الى أن ارتفاع الاسعار الشتوية جعل كثيرمن الاسر المصرية تبحث عن الملابس الصينية ولاتنظر الى الخامة بقدر نظرها الى السعر الرخيص الذى يناسب الدخل .

buy amoxil online, is generic amoxil over the counter at walgreens, generic amoxil 500 mg no prescription.

دخل الزبون

ويرى عادل نجيب صاحب محل لملابس حريمى بالمهندسين أن الأسواق غير مكتظة بالزبائن في كل فصول السنة وذلك ناتج عن ضعف دخل الفرد في مصر بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التى تمربها البلاد موضحا أن هناك مواسم تجارية تنعش الحركة وتستفيد السوق المحلية منها كل عام سواء كانت تلك المواسم دينية مثل الأعياد أو ثقافية واجتماعية مثل مباريات كرة القدم والمهرجانات إلى غير ذلك ولكن تنوع تلك الأسواق واختلاف الأسعار فيها يفتح المجال أمام الجميع لاقتناء ما يناسبهم من بضاعة كل حسب دخله ،لذلك يجب ألا نصف التجار دائما بالجشعين فهم يبحثون عن الاستفادة التي يبحث عنها أي فرد من أفراد المجتمع وهذا لا يمنعنا من الاعتراف بأن هناك فئة من التجار تبحث دائما عن فرصتها في استنزاف جيوب الناس وهنا على المستهلكين التعقل وعدم التسرع بالشراء فهناك الكثيرون يقومون بالتسوق من أجل المتعة فقط ولا يمكن لأحد أن يفرض عليهم ما يقومون به وعلى أصحاب الدخل المحدود أن يتسوقوا حسب مستواهم المعيشي .

مواسم تجارية

بينما قال سامح سمير صاحب محل ملابس بوسط البلد انه اختار عرض بواقى ملابس الشتاء الراكدة من الموسم السابق لتصريفها قبل طرح الموديلات الجديدة وهو ما جذب الزبون الذي يبحث عن الارخص والاجود لأن هناك موديلات لا تتغير من موسم لآخر .

ومن جانبها، أكدت سميرة حسين بائعة بالمحل إن الاسعار الموجودة حاليا هي أقل ما يمكن عرضه خلال الموسم وقد يعود ذلك إلي أن البعض لديه بواقي من العام السابق ومع البداية الحقيقية للموسم الجديد قد تختلف بعض الموديلات والخامات وبالتالي ترتفع الأسعار.

وأوضح احمد عبد الحكيم بائع بمحل ملابس أطفال بشارع قصرالنيل أن الاقبال على الملابس الصيفي أكثر وذلك لأن ملابس الأطفال الصيفي أرخص كثيرا من تلك الشتوية ، فمثلا ” طقم قميص وبنطلون” لطفل 5 سنوات يباع بسعر 120 جنيها بينما كان يباع هذا الطقم ومعه بلوفر بسعر 200 جنيه.

وقال إسماعيل علي بائع بمحل ملابس بشارع فؤاد إن القميص الرجالي متواجد طوال الموسم صيفي أو شتوي ويباع بسعر من 35 إلي 150 جنيها.

وعن الملابس الحريمي، ذكرت رشا محمد بائعة بالمحل أن العباءة الحريمي تتراوح بين 75 إلي 150 جنيها والبدلة من 200 جنيه إلي 250 جنيها والموديلات لا تختلف كثيرا في هذا الموسم عن مثيله الماضي فمثلا البدلة الكلاسيك الحريمي لا يختلف سعرها كثيرا من موسم لآخر.

وبالنسبة لملابس السهرات والمناسبات، أوضحت البائعة انها رغم كونها صيفية إلا انها متواجدة طوال العام وأسعارها لا تختلف باختلاف الموسم حيث يبدأ الفستان من 300 جنيه كما توجد أيضا “الجيب الكريستال” وأنواع ” التوب ” اللامع للسهرات و كلها لا تتبع موسما معينا وتتوافر طوال العام بنفس السعر وتتراوح الأسعار من 300 إلي 1500 جنيه.

وقال مدحت محمد صاحب محال ملابس بفيصل أن الأسعار ترتفع وتنخفض حسب الجودة ومستوى المتجر فهناك محال أسعارها مرتفعة جدا مع العلم أن بضاعتها غير أصلية وإنما هي تقليد في تقليد لكن اسم المحل يكفي لرفع سعر أي شيء يعرض فيه حتى لو كان ترابا ومن المؤسف أن الكثير من الناس ينخدع باسم المحل ويشتري البضاعة بأسعار ” مدهشة ” متجاهلا أن نفس البضاعة توجد في سوق شعبي بأسعار منخفضة جدا وقال الحمد لله أعتبر نفسي من زبائن الأسواق الشعبية لأن البضاعة فيها لا تزال تعرض بأسعار معقولة لكننى أخشى الملابس المهربة .

وبالنسبة للاستعداد لشراء الملابس الشتوية وما إذا كان ضروريا بهذا القدر،فقال مدحت أعتقد أنه ضروري خصوصا ما يتعلق بملابس الأطفال لأن قوة تحملهم للبرد محدودة خصوصا أن الكثير منهم يخرج إلى الشارع للعب مع رفاقه او للنوادى لذلك لا بد من أخذ الاحتياطات وشراء ما يلزمهم من ملابس شتوية حتى لا يتعرضوا لضربات البرد التي غالبا ما يصابون بها بسبب عدم إدراكهم لمخاطر الطقس يضاف إلى هذا كله التخوف من الإنفلونزا التي أصبحنا لا نعرف شكلها ..فتارة تكون إنفلونزا الدجاج وتارة الخنازير والله أعلم بالنوع القادم ومن هذا المنطلق لا بد من أخذ الحيطة وشراء الملابس الشتوية التي يحتاجها أفراد الأسرة.

الحيطة ضرورية

أما عن سلوكيات المشترين، فقالت ربة المنزل السيدة سمية بالسيدة زينب “قمت بشراء الملابس الشتوية منذ بداية هذا الشهر خوفا من أن ترتفع الأسعار و الأحسن أن يحتاط الشخص لنفسه ولأطفاله لكن أسعار هذه الملابس مرتفعة جدا مقارنة مع العام الماضى بحوالى نصف الثمن ..فكثير من أقاربى قاموا بجلب ما يحتاجونه من تلك الملابس من وسط البلد لأن مستوى الجودة هناك أعلى والسعر أقل مقارنة بالمعروض في بعض المجمعات لكني فضلت أن أشتري الملابس الشتوية من منطقة السيدة زينب”.

الاستفادة من الملابس القديمة

ولاترى سلوى على موظفة بالقطاع العام داعيا للتسرع بشراء ملابس الشتاء لافتة إلى أن مستوى برودة الطقس في مصر لا يستدعي كل هذا الخوف ،فدرجة الحرارة في النهار تبقى طبيعية جدا في ذروة فصل الشتاء أما ليلا فتنخفض لكن ليس إلى ذلك الحد, من هنا لم أقم حتى الآن بشراء أية ملابس شتوية وأنصح الكثير من الأسر أن تخرج ملابسها الشتوية القديمة وتقوم بغسلها وتنظيفها ومن ثم استعمالها دون اللجوء لشراء الجديد كل شتاء كفانا تبذيرا وإسرافا.

وأضافت سلوى ” عندي ملابس شتوية اشتريتها قبل 3 سنوات أو أكثر وما زالت على حالها وكذلك ملابس أطفالي اشتريتها السنة الماضية ولا أنوي شراءها هذا العام لأنها ما زالت نظيفة والاسعار نار.

بينما قال عمرو عبدة محاسب إن الاسعار مناسبة جدا خاصة بالنسبة للملابس التي لا ترتبط بموسم معين مثل البنطلون والجينز ومتوسط سعر القميص الرجالي حول 45 جنيها وبنطلون الطفل بنحو 75 جنيها.

الشراء المبكر أفضل

وقال الطالب زياد محمد بالصف الاعدادى إن الاستعداد لشراء الملابس الشتوية الآن أفضل من انتظار هبوط درجات الحرارة في مصر ، فانتظار ذلك الوقت يعني فقدان جزء كبير من مصروفه لأن المحال التجارية ستقوم باستغلال البرد و ترفع الأسعار إلى أعلى درجة.

وأكمل زياد “ما زالت الأسعار في المستوى المعقول لأن هذه الفترة تعتبر فاصلة بين موسمى الحر و البرد الذي بدأت ملامحه تتجلى في هبوط درجات الحرارة ليلا لكن يظل اختلاف أسعار الملابس الشتوية مقرونا باختلاف الماركات و المحال التي نستطيع الذهاب اليها ،فهناك محلات لا تعرف بضاعتها نزول الأسعارأبداً مثل منطقة المهندسين”.

النوعية المعروضة رديئة

فى حين أكد الكابتن سيف لاعب السباحة أن أفضل وسيلة لتجنب غلاء الأسعار واختلال الميزانية هي الاستعداد المبكر لكنه اشتكى من نوعية الملابس المعروضة ووصفها بالرديئة مقارنة بأسعارها المرتفعة .

وأضاف : قمت بشراء الملابس الشتوية مبكرا خوفا من أن ترتفع الأسعار من جهة، وأن يكون فصل الشتاء هذا العام قوي البرودة ،وفي النهاية الأسعار تتبع ارتفاع الدخل وانخفاضه حسب النظرية الاقتصادية المعروفة، لكن علينا الاعتراف بأن الملابس الموجودة في الأسواق الشعبية وبعض المحال منخفضة الجودة بشكل لم نشهده في أي بلد وربما تكون مهربة وناقلة للأمراض وعليه نطالب أصحاب المحال فى مصر أن يستوردوا بضاعة جيدة وبعد ذلك يمكن لنا أن نتفهم غلاء أسعارها.

الايجارات والخامات نار

وبمواجهة المسئولين بشكاوى التجار والمشترين ، قال أحمد الزعفران رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة القاهر التجارية لموقع أخبارمصر إن مجلس الإدارة اتفق على رفع مذكرة عاجلة إلى وزير التجارة والصناعة للمطالبة بصرف مساندة مالية لمدة عام لمصانع الملابس الجاهزة، بعد تعرضهم لخسائر كبيرة فى منتجات الموسم الصيفى خلال العام الحالى نتيجة عدم الاستقرار الأمنى، وذلك أسوة بمساندة المصانع التى تصدر للخارج.

وأضاف أحمد زعفران أن أسعار الملابس الشتوية ارتفعت بنسبة أكثرمن40 % جراء الإقبال المتزايد على شراء الملابس والبطانيات وغيرها من الأجهزة الكهربائية الخاصة بالتدفئة موضحا أن نسبة الارتفاع تتفاوت من محل إلى آخر وتتراوح بين 20% إلى 30% وطالب بضروة وجود رقابة على الأسعار التي تتباين بين عدد من المحال تبيع نفس الملابس وقد تزايد الإقبال على شراء البيجامات، البالطو، الفرو، الجاكيتات، وغيرها من الملابس الشتوية.

وأوضح احمد زعفران أنه من أسباب ارتفاع المنتجات الشتوية في الأسواق قصرالمَوسِم الشتوى وارتفاع أسعار الإيجارات، وقلة الأيادي العاملة، بالإضافة إلى التكاليف العالمية التي تختلف حسب القماش والموديل والموضة وهي التي تتحكم بالأسعار في الأسواق ً.

كما حذر يحيى زنانيرى نائب رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالاتحاد العام للغرف التجارية من انتشار تجارة الملابس المستعملة الواردة من الخارج‏,‏ حيث احتلت تلك التجارة‏،‏ أسواق الباعة الجائلين على الأرصفة‏ مؤكدا أن تلك القمامة تمثل مصدر رزق مجاني لبعض كبار المستوردين الذين يجمعونها ويشحنونها إلي مصر ويحققون ثراءً كبيرا علي حساب صحة الفقراء.

وأكد أن هذه الملابس لاتدخل مصر بطريقة رسمية ولاتوجد مواصفات مطبقة عليها ولاتخضع لأي فحص طبي للتأكد من عدم حملها جراثيم أو أو نقلها أي نوع من الأوبئة. وذكر نائب رئيس شعبة الملابس بالغرفة التجارية أن تجار الجملة يتربحون منها بنسبة 100 % ،ويصل متوسط ثمن البالة 50 كيلو ألف جنيه والباعة يكسبون 20 % من ثمن البالة وانها لاتخضع للمواصفات القياسية ولا الفحص الطبى .
can you buy valtrex at walgreens valacyclovir – www.internationaldrugmart.com/

nov 28, 2014 – buy cheap generic estrace online without prescription buy estrace cream cheap the lowest prices for estrace vaginal cream from online

buy dapoxetine 60 mg pills online in canada discount prices. men’s health. cholesterol buying dapoxetine safely no prescription dapoxetine discount  كساد .. غير مسبوق

وصرح علي شكري نائب رئيس غرفة القاهرة التجارية ونائب رئيس شعبة الملابس بأن نسبة زيادة أسعار الملابس الشتوية هذا العام لن تقل عن 40% بسبب ارتفاع أسعار خامات قطاع الملابس ” غزول القطن” إلى أكثر من 100%، وهو ما يحمل أعباء إضافية على المنتج النهائي.

وأضاف أن أسواق الملابس تشهد كسادًا غير مسبوق خلال الفترة الحالية بسبب ارتفاع الأسعار وهو ما يضر بمبيعات التجارمتوقعًا استمرار حالة الركود ولكن شدة برودة الشتاء قد تجعل هناك إقبالا على الملابس الشتوية ولكن بشكل ضئيل.

buy phenergan 250 50 phenergan no prescription Promethazine without prescription رسوم اغراق .. على المستورد

وأوضح نائب رئيس غرفة القاهرة أن السبب في ذلك أنه لا توجد خريطة زراعية لأصناف وكميات القطن التي يحتاجها السوق المحلي، حيث إن هناك تراجعا ملحوظًا في مساحة القطن المزروعة، مما جعل مصر تستورد ما يقرب من 70% من احتياجاتها من السوق الخارجي، ومع ذلك تم فرض رسوم إغراق على الغزول المستوردة.

وأبدى “شكري”، دهشته من فرض رسوم إغراق على الغزول، رغم إنه لا يوجد إنتاج محلي لتلبية احتياجات السوق، وتقريبًا معظم ما يتم إنتاجه يصدر إلى الخارج،مشيرا إلى أن المشكلة تحتاج تدخلا وتنسيقا بين أطراف كثيرة، منها وزارتا الزراعة، والصناعة والتجارة الخارجية، لتحديد الخريطة الزراعية والأصناف التي يجب زراعتها،لسد العجز بالانتاج المحلى