الأحد, سبتمبر 27, 2020
الرئيسيةالأخبارفصل فؤاد بدراوي من حزب الوفد وكل تشكيلاته
الأخبارمصر

فصل فؤاد بدراوي من حزب الوفد وكل تشكيلاته

sep 7, 2014 – prozac was named in the fda public health advisory warning of your buy prozac london
prozac online 10 dec 2012 … doxycycline kennel cough doxycycline for acne marks buy doxycycline online buy female viagra generic cialis canadian cialis online mail order viagra without next day buy cheap prozac no buy estrace online, is there a generic estradiol cream , estrace generic estradiol 2 0.01 cream price estradiol level 4000 cyproterone acetate 2mg  فؤاد بدراوي online canadian pharmacy store! zoloft 100 mg cost . approved pharmacy, generic zoloft coupon.

 

أصدرت الهيئة العليا لحزب الوفد، اليوم ، قراراً بفصل فؤاد بدراوي من حزب الوفد وتشكيلاته كافة.

وكشفت الهيئة العليا في اجتماع السبت الماضي، أن بدراوي ارتكب تصرفات تهدد كيان الحزب بخطر جسيم وداهم لا يمكن تداركه في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ مصر التي يتطلع فيها المصريون إلى حزب الوفد كحزب له ثوابته وتقاليده ومبادئه منذ عام 1919.

كانت الهيئة العليا لحزب الوفد اجتمعت، بدعوة من الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب، يوم السبت 21 يونيو لمناقشة خوض الحزب للانتخابات البرلمانية التي من المتعين دستورياً دعوة الناخبين لإجرائها قبل يوم 18/7/2014 ومناقشة تحرك الوفد في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ مصر ولجمع أبناء الوطن المخلصين في تحالفات حزبية شريفة تحت راية حزب الوفد المصري ترسيخا للمبادئ الدستورية التي أقرها دستور سنة 2014، وعلى وجه واضح في المادة الخامسة منه التي أفصحت صراحة عن أن نظام الحكم يقوم على أساس التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة وهو ما يسعى حزب الوفد لترسيخه وتأصيله تحقيقا لأهداف ثورتين عظيمتين 25 يناير و30 يونيو اللتين جسدتا آمال وأحلام وكفاح الشعب المصري من أجل تحقيق الاستقرار الديمقراطي والسياسي وهو جوهر عمل وتحركات حزب الوفد وغايته في كل مراحل كفاحه منذ سنة 1919، والذي يسعى جاهدا بكل طاقاته وامكاناته لتحقيقه الآن، إذ هو بذلك يحقق مطالب الشعب المصري في تحقيق دولة مدنية ديمقراطية حديثة لا وجود لها في الواقع أو في الثوابت الدستورية إلا بأحزاب قوية.

وعلى نقيض هذه المسيرة الوطنية فوجئت الهيئة العليا بتصريحات لفؤاد بدراوي على العديد من المواقع والبوابات الالكترونية ومنها علي سبيل المثال لا الحصر بوابة اليوم السابع من دعوته بتشكيل جبهة اصلاح الحزب وحدد أسماءهم وأنهم لا يعترفون بشرعية انتخابات رئيس الحزب التي جرت في يوم 25/4/2014 في نزاهة وحيدة وشفافية وأشرف على العملية الانتخابية المجلس القومي لحقوق الإنسان والعديد من الشخصيات العامة وكان لكل مرشح مندوب في اللجان وأربعة مرشحين في لجنة الفرز وبعد التحقق بما أسفرت عنه إرادة الهيئة الوفدية بانتخاب الدكتور السيد البدوي رئيسا للحزب تم إعلان النتيجة من رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات في حضور الدكتور السيد البدوي وإعلانه رئيسا للحزب لفترة أربع سنوات تبدأ من يوم 2/6/2014، وكان ذلك في حضور السيد/ فؤاد بدراوي.

وقد صاحب ذلك العديد من الشكاوى التي قدمت إلى لجنة شئون الأحزاب التي فحصت ومحصت ما قدم إليها وانتهت إلى إعلان الدكتور السيد البدوي رئيسا للحزب وأخطرت سكرتير عام الحزب بذلك للتأشير بذلك في سجلات الحزب وإزاء هذا الموقف الذي يهدد بخطر حالٍ وداهم وجسيم بالكيان القانوني للحزب في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ مصر التي يتطلع فيها المصريون إلى حزب الوفد كحزب له ثوابته وتقاليده ومبادئه وكفاحه منذ سنة 1919، دفاعا عن الحرية والديمقراطية والدستور والعدالة الاجتماعية، خصوصا أن هذه الهجمة الشرسة من فؤاد بدراوي لم تتوقف منذ إعلان النتيجة 25/4/2014 إذ تلتها بعض الانتهاكات المرفوضة التي تشكل إخلالاً وإضراراً بكيان الحزب وإساءة وتشويها لصورته وتشكيكا في قياداته ومحاولة متعمدة لاظهاره في مظهر عدم الاستقرار وأن هناك جبهة مناوئة أضفت على نفسها صفة جبهة إصلاح الحزب.

واستعرضت الهيئة كل ما سلف وهو جزء من كل من محاولة للطعن في شرعية مؤسسات الحزب وكذلك محاولة بعض أفراد الحزب المؤيدين له والذين كان بحضرتهم بعض الأفراد غير المنتمين للحزب والذين حاولوا التصدي للهيئة العليا بالقوة لمنعها من اتخاذ قرار قبول استقالته بمنصب سكرتير عام الوفد والتي أعلنها أمام الهيئة الوفدية وفي مؤتمر صحفي يوم 25/4/2014 عقب إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الحزب كما قدمها كتابة للهيئة العليا التي قبلتها بدورها وقد تم تسجيل ما حدث من محاولة التصدي للهيئة العليا بالصوت والصورة التي أكدت أن الأمر بات يهدد كيان الحزب ومسيرته وتحقيق دوره التاريخي في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ مصر. خاصة أنه إذ أحيل هؤلاء إلى لجنة النظام أصر على حضور الجلسة رغم انتفاء صفته وأثبت في محضر الجلسة أنه يعتذر نيابة عنهم.
ورغم كل ما سلف فإن محاولات عدة بذلت لاثنائه عن مواقفه التي تهدد كيان الحزب وتثير البلبلة المتعمدة ومنها رفع دعاوى على الحزب وهو ما يتعارض مع ثوابت الحزب ومبادئه بل بما هو مستقر عليه من أنه يمتنع على من يعمل في جهة ما أو يكون عضوا فيها أن يتخذ من التصرفات أو يقوم بعمل يتعارض مع مصالح هذه الجهة.

غير أن هذه المحاولات كلها باءت بالفشل وكان آخرها محاولات المستشار مصطفى الطويل رئيس شرف الحزب معه وكذا اللجنة الثلاثية التي شكلتها الهيئة العليا من كل الأساتذة: محمد السنباطي ومحمد عبدالعليم داود وصفوت عبدالحميد أعضاء الهيئة العليا للحزب، إذ باءت محاولتهم معه لإثنائه عن مواقفه وتصرفاته التي تهدد كيان الحزب بخطر جسيم وحال وداهم لا يمكن معه تداركه مما حدا بالهيئة العليا تداركا وإيقافا لهذا الخطر قررت الهيئة العليا إصدار القرار الآتي: فصل السيد/ فؤاد بدراوي من الحزب وكافة تشكيلاته منذ تاريخ إصدار هذا القرار

error: Content is protected !!