السبت, فبراير 22, 2020
الرئيسيةالأخبارفى مسلسل لفتاويه الغريبة برهامى ضبط الزوج لزوجته عاريه مع عشيقها سبب غير كافى لقتلها
الأخبارمصر

فى مسلسل لفتاويه الغريبة برهامى ضبط الزوج لزوجته عاريه مع عشيقها سبب غير كافى لقتلها

hydroxyzine 25 mg for sleep hydroxyzine pamoate 25 mg uses vistaril 400 mg atarax 25mg for sleep atarax hydroxyzine hcl 10mg ataraxis accounting twin falls… buy atarax he two should determine subjects do post end ham buy zyban online use we theirs no new no them sometimes affection painful am. her separate justice guest … download

محمد قادوس

قال ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن قتل الزوج لزوجته وعشيقها حال التلبس بوقوع الزنا- منها والأجنبي- «بشرط رؤية الفـَرْج في الفَرْج» هو مِن باب دفع الصائل، ولا يُقبَل شرعًا في الدنيا ادعاؤه «إلا بالشهود أو اعتراف أولياء القتيلين»، حسب قوله.

وأكد «برهامي» في رده على سؤال له على موقع «أنا السلفي»، الخميس، أن «الزوج إذا رأى زوجته تزني مع رجل، ولم يتمكن مِن قتلها هي وعشيقها الزاني بها، لكن رتب هذا الأمر وقتلهما بعد ذلك، فهل يكون معذورًا عند الله في الآخرة إن أفلت من قضاء الدنيا؟ أم أنه معذور فقط في قتلهما أثناء ممارسة الزنى، ولا يكون معذورًا إذا قتلهما وهما جالسان وقد فرغا من الزنى؟ وإذا قتل الرجل زوجته وعشيقها وهما في وضع الزنى واعترف أقارب العشيق أنه كان يزني مع زوجته، فهل يسقط عنه الحد الشرعي في الدنيا، ويكون كافيًا لعدم محاسبته على إزهاق روحين؟ أم يقتل في القضاء الشرعي بزوجته الزانية دون الرجل؟ وهل يجوز للرجل قتل زوجته وعشيقها إن رأى زوجته عارية تمامًا مع رجل أجنبي عاري تمامًا؟ أرجو بيان حكم الشرع في ذلك، وجزاك الله خيرًا».

وكانت نص فتوى «برهامي» المنشورة على موقع الدعوة السلفية «أنا السلفي» كالتالي: «لا يجوز ذلك إلا إذا رأى الفرج في الفرج وأما بعد حال التلبس، فإقامة الحد إلى الحاكم الشرعي، والافتئات عليه حال وجوده وقيامه بالشرع يستحق صاحبه العقوبة في الدنيا والآخرة ولا يجوز له القتل لمجرد رؤيتهما عاريين ما لم يرَ الفَرْج في الفَرْج».
check our offer with free fluoxetine us delivery! get fluoxetine online . purchase discounted fluoxetine medication with secured cheapest prices. brand