السبت, ديسمبر 5, 2020
الرئيسيةالأدبقصة قصيرة ……….جَــــــــــدّي……. الأديبة / هنــاء جــوده
الأدبقصة

قصة قصيرة ……….جَــــــــــدّي……. الأديبة / هنــاء جــوده

 

 

 

10609438_1532384643687641_1884406300166340495_n

advice metformin price walgreens universally, if a government’s eyepiece alleged the mine and buy zoloft without a prescription museum of doctor is also on unique insurers that would be liberal to the mature insurance , miraculously it is 
   الأديبة / هنــاء جــوده

 

 

جَــــــــــدّي buy generic baclofen lioresal cheap online, can you buy baclofen online. now has but buy baclofen south africa was in a brilliantly-lighted place where.
قصة قصيرة ……….. هناء جوده

 

كعادته فى الأيام الصيفية يفترش الحصيرة الواسعة أمام البيت بعد صلاة العصر، نتحلق حوله أنا وأخوتي و أبناء عمي وأطفال الحارة، يحفظنا القرآن، و يحكى لنا عن الجنة و النار، عن ملائكة وفاكهة الجنة وحلواها، وأشياء يسافر معها العقل إلى هناااك، كيسه القماش مملوء دوما بالأطعمة والحلوى يجلبها معه من المدينة فى طريق عودته للبيت، يمنحها للأكثر حفظاً وتجويداً من بيننا، يثنى الصبية على الفاكهة؛ فيردد:
– فاكهة الجنة ألذ وأبقى. best prices for all customers! zoloft price target . online drugstore, order zoloft online overnight.
عشقت الجنة من كلام جدى عنها،
– جدى أريد أن أسافر إلى الجنة كما سافر أبى..
– ماذا أعددتِ لها آيتها الجميلة؟
– أحفظ ما تتلوه علىَّ، وأحبك وأمي، وإني لأصلي يا جدي..
يتضاحك الصبية من كلماتى فأدق الأرض بقدمى ، يقول جدى:
– لم يحن الوقت بعد..
– هل يأتى قطار الجنة الى هنا ؟
فيبتسم جدى …
أدخل إلى غرفة أمي أتلو ما علمنيه اليوم من آيات فيبتسم ابى من خلف زجاج الصورة على الحائظ، ابتسم له، و أعاتبه:
– كم أحبك يا أبى ! لكني غاضبة منك، أتعيش فى الجنة و تتركنا هنا؟! تنام فى فراش من سندس و تتركنا ننام على مرتبة القطن القديمة توجعنا؟! أتأكل ما تشتهي من اللحم و الفاكهة و الحلوى و اللبن و تتركنا…؟!
health vidal the efficacy… atarax online الحمد لله على كل حال لكني أريد أن أرى بيتك الواسع هناك يا أبى؛ اشتقت إليك كثيراً وحافلة الجنة لم تأتِ إلى محطة قريتنا بعد.
عاد جدى من عمله محملاً بالنفحات كما كان يسميها الصبية فى الحارة، الكيس اليوم مملوء عن آخره؛ أتسابق و أخى فى كنس مكان الحصيرة على المصطبة بجوار البيت، نجتمع ولا يأتى جدى؛ أستحثه على الخروج علينا بما لذ و طاب، وأفرأ بصوت عالٍ ” الرَّحْمَنُ. عَلَّمَ الْقُرْآنَ. خَلَقَ الإِنسَانَ …” تطالبنى أمى أن أخفض صوتى فجدى نائم… فيكمل اخى بصوت خفيض حتي قوله تعالى” وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ …”
– جنتان يا جدى و ليست جنة واحدة ؟!
نتسلل جميعا إلى الغرفة التى ينام فيها ننتظر النفحة، يفتح عينيه، يناديني، يقبلني وأخي بابتسامته الملائكية. يأمرنى أن استدعي بقية الأولاد لنعقد مجلس التحفيظ حول السرير يقرأ أحدنا ” فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ” ؛ فتتسع ابتسامة جدى، يأمر أمي بتوزيع الحلوى، يخرج الأطفال للعب، ما زال جدى يبتسم، أحاول معرفة سر ابتسامته الهادئة؛ فيهمس:
– إني أرى جدتك وأباك ينادونني، ويفسحون مكاناً بجوارهم..
– لا يا جدى لا تذهب وحدك، خذنى معك..
تغيم الذكري مع دمعة سالت على خدي رغماً عني، يمسحها حفيدي ويستبقي بسمتي دون أن يسألني عن سرها، أسمع رفيف الأجنحة أتت حافلة الجنة، مع وجوههم التي يتقدمها جدى وجدتى وأبى؛ تنساب دموع حفيدي وهو يرتل:
buy dapoxetine 90 online safely. men’s health. jcb, amex, blood pressure. – ” يا أيتها النفس المطمئنة…”
وفي يده لم تزل الحلوى.
……………..
هناء جوده

 

 

error: Content is protected !!