الخميس, يوليو 9, 2020
الرئيسيةمقالاتكيف يصبح اليسار .. يساراً ؟
مقالات

كيف يصبح اليسار .. يساراً ؟

محمد دوير

محمد دوير

بقلم/د .محمد دوير

كشفت ثورة 25 يناير الغطاء عن تكوين العقل المصري وتجلياته السياسية والثقافية والاجتماعية. وأصبح في مقدورنا أن نقيم أو نراقب أو نحدد قدرات وحدود كل تيار سياسي سواء في علاقته بالواقع ومتغيراته الدائمة أو في عمق اتصاله بمرجعيته الفكرية بمكوناتها المؤسسة للمنظور الفلسفي والفكري.

you can purchase valtrex online without a prescription from your living room. 3)
purchase discount medication! buy zoloft without prescription dec 8, 2013 – buy estrace online now estrace or estradiol is a certain female sex hormone which is produced by the ovaries, a form. . online drugstore, generic zoloft messageboard.

من بين وأهم هذه التيارات السياسية ، بلا شك ، هو اليسار المصري ، الذي كانت ” ثورة ” 25 يناير وتداعياتها كاشفة لمحاور عديدة ومختلفة في منهج تناوله للحدث وطريقة تعاطيه معه.. بحيث يمكن القول أن اليسار المصري ربما كان اكثر الخاسرين في السنوات الثلاث السابقة فازداد تشرذمه وتفتتة واستقطابه اما في تحمل مسئولية الدفاع عن برامج ليبرالية أو تلويث سمعة اليسار بانحياز شطر منه للفاشية الدينية مع ضرورة عدم غض الطرف عن شريحة تدفع باتجاه ضرورة رمزية الجيش من حيث الوجود الفعلي علي حافة ملعب السياسة.

وهو ما يعني أمرين ، الأول ابتعاد اليسار المصري كثيرا عن فرضية وجوده الأساسية “الطبقات الفقيرة من العمال والفلاحين والطبقة الوسطي والحرفيين ” إضافة إلي شباب الثورة الذي اهتم بربط محوري العدالة الاجتماعية بالحرية، والثاني تبني مقولات فكرية ليبرالية أو متأسلمة تأتي ربما في مرحلة ثانوية أو ملحقة بمشروع فكري اشتراكي واعتبارها هي القضية الرئيسية في النضال بوصفها جواز مرور لدولة مدنية حديثة تسمح بتحسين شروط النضال. علي اعتقاد أن الجماهير ” الكادحة ” ستظل في شرفة الانتظار حتي يعود اليسار المصري من مهمته المدنية هذه ليكمل معه أو خلفة مسيرة النضال الطبقي.

order advair diskus buy advair diskus 100/50 fluticasone without prescription

هكذا يرتب العقل اليساري أجندته النضالية علي التوالي.. خطوة مدنية تعقبها خطوات طبقية.. نضال ضد الفاشية يعقبه نضال ضد النيوليبرالية.. وأنا استطيع تفهم هذا التحليل وتقدير كل من يقول به بشرط واحد هو أن يأتي هذا الموقف الفكري بناء علي قناعة تامة بضرورة توظيف قدرات اليسار المصري في المركز والأطراف ، لدي القيادة والقواعد ، في البرامج والآليات توظيفا سياسيا وتنظيميا مؤهلا لنقل اليسار من خنادق التفتت إلي رحاب العمل العام الذي يثمر في النهاية تشكيل تيار اشتراكي عريض داخل المجتمع. ولكن أن تواصل قيادات الأحزاب جر الأداء السياسي لليسار المصري بعيدا عن مفردات العمل الجماهيري والاكتفاء بمجرد لقاءات فردية مع رموز الدولة والحكم ثم اتخاذ المواقف بناء علي كم المعلومات الخاصة وتطويع التحليل الاجتماعي والطبقي ليصب في النهاية في أنابيب الفعل السياسي لصراع ثنائي القطبية داخل التشكيلية الاجتماعية والاقتصادية الحاكمة ؟؟ فهذا لا يعني سوي أن اليسار المصري ارتضي لنفسه – بسبب ضعفه أو هوان حجمه – أن يبقي ملحقا بأقرب مشروع فكري يعتقد أنه يحافظ علي قيمة ما ” المدنية في حالة التوافق مع النيو ليبرالية أو الثورية الزائفة في حالة التحالف مع قوي التأسلم.”

والحقيقة أن قضية التحالفات – التي تستخدم أحيانا في غير موضعها العلمي -، هي الباب السحري الذي يسمح للبعض بالدخول من خلاله ليريح ضميرا استقر منذ سنوات علي التكاسل العملي والجدب النظري والتشرذم التنظيمي.فلا يمكن تفهم قدرات نظرية ايجابية لدي اليسار المصري وهو علي حال الضعف ،هذا فالقوي السياسية المجهضة لا يمكنها أبدا إنتاج تحليل سياسي مفيد، وليس عجبا إذن أن نواجه يوميا سيل من التحليلات السياسية الاشتراكية التي تصف ولا تحلل ، تفسر ولا تنظر . وفارق كبير بين الاثنين. فالتحليل والتنظير هما عملية كشف عن مضمون الصراع الطبقي والاجتماعي داخل بينة النظم الفاعلة في المجتمع الذي يستخدمه اليسار في تحديد خطواته الرئيسية في مرحلة قادمة. ولعمري لم أجد تيارا اشتراكيا تكون شغلته الأساسية في مرحلة ما أن يفسر ويصف صراعا بين تيارين سياسيين هو في الأصل يختلف معهما جذريا.. هنا تضيع الحقيقة العلمية من منظورها اليساري ، ويختفي الدافع السياسي لدي اليسار وتتقلص عضويته، وتضعف تنظيماته خاصة في مراحل الاحتكاك الكبرى بقضايا مصيرية كالموقف من الدستور مثلا. أو تحليل الموقف الطبقي الراهن للمجتمع وطرح أولويات النضال.

ubat singulair buy baclofen online from uk. cell’s atp production model mentality when you’re – just. roatation or doctors won’t open surgical skills outside state

أخطر ما في الأمر اليساري المصري هنا .. هو تجاهل البعض لمعايير تقييم الأداء اليساري داخل كل الحركات والأحزاب والمنظمات.. بمعني لم يسأل أي منهم سؤالا هاما .. هل نحن نسير علي الطريق الصحيح؟ نعم .. أم .. لا .. ما هو معيار نعم وما هي حجة .. لا ؟؟هكذا نسير بلا هدف.. ولا استراتيجية.. ونعتبر أن تماهينا مع الواقع هو تكتيك قادر علي تجاوز المرحلة .. ثم ماذا بعد تجاوز المرحلة ؟ ومتي نعرف أننا تجاوزناها ؟ لا أحد يجيب !!متي وكيف يصبح اليسار يسارا؟ لا أحد يجيب؟ ما هي الدولة التي نريدها في المستقبل والمعبرة عن اليسار المصري ؟ لا أحد يجيب!! ما هو الموقف من الديمقراطية والتيارات الدينية والقوي المدنية والمنظمات الحقوقية ؟ لا أحد يجيب!! ومن يتناول الإجابة علي أي من هذه التساؤلات.. تسأله هل هذا هو رأي حزبك أو حركتك؟؟ قد يتعثر في الرد أو يؤكد عدم درايته الكافية بموقف الحزب أو الحركة.

كيف يصبح اليسار يسارا..هو الذي سيحدد متي يصبح اليسار يسارا..ولن نستطيع أن نجيب علي هذين السؤالين قبل أن ندرك بالضبط.. ماذا تبقي من اليسار العالمي والمصري حتي نستطيع أن نقف علي مساحة نظرية تسمح لنا بالتفكير ودراية بالواقع المصري تسمح لنا أن نتمدد بين شرايين المجتمع