مريم ممدوح (الورد اللي فتح في جناين مصر) نادي محبي الشيخ إمام

كتب / مصطفى حمدى

مريم ممدوح ( الورد اللي فتح في جناين مصر )

البنت دي بتحب الشيخ أمام و حافظة أغانيه
البنت دي أتولدت بعد وفاة الشيخ بسبع سنين
مريم عاملة مشروع كل شهر بتجمع محبو الشيخ إمام عيسى في ستاربوكس بيغنوا مع بعض أغاني الشيخ و أشعار عم نجم وشعراء الشيخ الأخريين
مريم قابلتني أنا و الأستاذ / سيد عنبة مؤسس و رئيس جمعية محبي الشيخ إمام في معرض الكتاب 2020
و مريم عارفه و لكن وجهت الكلام ليا و قالت لي أنا عارفاك أنا باشوفك في حفلات الشيخ
كنت فرحان قوى أني في حد من الجيل الجديد و الشباب لسه بيسمع مصر أه بيسمع مصر اللي في أغاني الشيخ أمام مش مصر بتاعة المهرجانات
أول ما شوفتها افتكرت قصيدة عم نجم ( صباح الخير علي الورد اللي فتح في جناين مصر ) مريم وردة فتحت على أغاني الشيخ و حب مصر
مريم ممدوح محتاجة اللي يشجعها و يساندها في مشروعها زي ناس كتير بتحب الشيخ من غير مقابل و مش ح تظهر في برامج أو تقعد على منصة
شكرا لمريم و كل من ساندها في مشروعها

حديث مع مريم عن تأسيس نادي محبي الشيخ إمام

بدأنا نادي محبي الشيخ إمام في نوفمبر ٢٠١٩ في كافيه ثقافي اسمه ستاربوكس من قبلها من زمان كنت باحاول اعمل حاجة للشيخ إمام واعمل حاجة تقديراً له أو أني اعمل حاجة أحياءً لتراث أغانيه ونكمل طريقه هو ورفيق دربه أحمد فؤاد نجم فكرت في أني اعمل قعدة صغيرة وطبعا عرضت الفكرة على أكتر من مكان و لكنهم رفضوا وفي بعضهم ألي أتحجج انهم بيعملوا ترميم للمكان والخ…وفقدت الأمل أني اعمل قعدة للشيخ إمام في مصر و لكن صادفني بعدها بفترة طويلة أني أتعرفت على صديقي حسن صبري صاحب مكان ثقافي اسمه ستاربوكس ومع الوقت اكتشفت انه من أكبر محبين الشيخ إمام وفكرت أني اعرض عليه الفكرة وبالفعل حصل والحقيقة هو رحب بالفكرة جدا وساعدني وكنا عاملين مجرد قعدة صغيرة ولكن بعد تاني مرة عملنا القعدة جالنا الأستاذ محمود عزت وقال لنا انه عاوز يساعدنا ويجيب لنا فرقة ألأوله بلدي و الشيخ علاء إبراهيم و الفنان / زين العابدين محمد في القعدة اللي جاية وفعلا جم و أيضاً دعونا يومها الأستاذ سيد عنبه مؤسس و رئيس جمعية محبي الشيخ إمام ودكتور شوقي الكردي أصدقاء الشيخ إمام وكان القعدة في اليوم ده بصراحة كان أكتر من مذهل بوجودهم معانا لأول مرة و توالى حضور الأساتذة و منهم الشاعر الكبير / محمود الطويل و قد تغنى الشيخ سبعة قصائد من أشعاره  وده كان بمساعدة الأستاذ محمود عزت وبعدها بفترة احد الأصدقاء التوانسة من نادي أحباء الشيخ إمام بتونس قال لي أننا نحول اسم القعدة لنادي وفكرنا في الموضوع وبالفعل نفذنا وحددنا أنا و الأستاذ حسن صبري والأستاذ محمود بعدها بشهور نخلي القعدة ل نادي محبي الشيخ إمام بمصر الاوله بلدي اكتر الأوقات بيحضروا يغنوا معانا وساعات أصدقاء الشيخ أمام بيحضروا يحكوا عن الشيخ إمام و عمنا فؤاد نجم ماكنتش طبعا هاتوقع أن النادي هايكمل لسنتنين كاملين كنت فكراها في الأول مجرد فكرة وهاتفشل والناس ماتعجبهمش ولكن حدث العكس وحمست ناس وشباب كتير،أتمني دائما اقدر أحافظ على تراث الشيخ إمام ونكمل طريقه واعرف الأجيال الجديدة عنه لأنه يستحق ده و اكتر كمان و دايماً بقول انه بالنسبة لي مكانش مجرد مغني بل هو بالنسبة لي كان ومازال صوت الفقراء والمظلومين مش في مصر فقط بل في الوطن العربي كله..أخيراً في الختام أوجه شكري للأستاذ حسن صبري لأنه رحب الفكرة في الأول ودعمني وكمان للأستاذ محمود عزت لأنه ساعدنا ودعمنا وعمل مجهود كبير معانا…هانغني ودايما هانغني ونبشر بالخير ونمني.