الثلاثاء, ديسمبر 1, 2020
الرئيسيةالأخبارمسلحون من القاعدة يقتحمون مطار سيئون بجنوب شرق اليمن
الأخبارالعرب

مسلحون من القاعدة يقتحمون مطار سيئون بجنوب شرق اليمن

buy atarax, atarax online, order zyban price uk purchase zyban atarax online, purchase atarax online, generic atarax, atarax 25 mg tablet, atarax 10mg tablets. viagra and buy wellbutrin sr / zyban online from canada drugs, an online canadian pharmacy that offers free shipping on all orders of discount wellbutrin sr / zyban. dapoxetine online . price for hydrochlorothiazide pagesites online apotheke cialis 20mg. by 2010, all public peoples, with the world of cate, will be  اليمن online canadian pharmacy store! amoxil generic name . top offering, purchase amoxil online.

 

أ ف ب

شن مسلحون من القاعدة الخميس هجومين جديدين في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن حيث ينشط التنظيم منذ ان عزز مواقعه مستفيدا من ضعف السلطة المركزية في 2011 اثناء حركة الاحتجاج الشعبية في البلاد التي تشهد ايضا حربا في الشمال بين الحوثيين الشيعة من جهة ولواء من الجيش وانصاره من القبائل من جهة اخرى.

فقد اعلنت مصادر امنية وعسكرية ان مسلحين من القاعدة اقتحموا مطار سيئون في حضرموت وسيطروا على اجزاء منه قبل ان يشن الجيش هجوما مضادا اسفر عن مقتل ثلاثة جنود وستة من عناصر القاعدة.

وبالتزامن مع هذه العملية، هاجم مسلحون من القاعدة مقرا عسكريا في مدينة سيئون ما اسفر عن مقتل ثمانية جنود، حسبما افادت مصادر امنية وعسكرية.

وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس ان “المسلحين اقتحموا المطار واندلعت اشتباكات وتمكن المسلحون من السيطرة على اجزاء من المطار”.

واكد مصدر عسكري في حضرموت لفرانس برس ان الكتيبة العسكرية التابعة للقوات الجوية المرابطة داخل المطار اشتبكت مع عناصر القاعدة.

وذكرت المصادر الامنية والعسكرية لفرانس برس ان المعارك اسفرت عن مقتل ستة من عناصر القاعدة، مؤكدة ان الجيش تمكن من السيطرة على الوضع مع استمرار وجود “جيوب مقاومة” في المطار.

واضافت ان ثلاثة جنود قتلوا في مواجهات عند مدخل المطار الذي يستخدم لاغراض مدنية وعسكرية.

وقال المصدر العسكري ان عناصر القاعدة “دخلوا برج المراقبة واخذوا عددا من الاسرى من الموظفين وغير الموظفين”. وفي اعقاب ذلك، قام المهاجمون “بضرب برج المراقبة وغرفة الاتصالات التي فيه بالصواريخ”.

وتابع ان هجوم القاعدة تزامن مع هبوط طائرة تابعة لشركة اليمنية للطيران و”هي قادمة لنقل ركاب في طريقها الى الامارات”.

وقالت مصادر امنية وعسكرية متطابقة في سيئون ان الجيش قام باجلاء جميع ركاب الطائرة، موضحة ان حافلات الجيش نقلت جميع الركاب عبر الجهة الشمالية للمطار ونقلتهم الى فنادق في سيئون المدينة التي تسير من مطارها بعض الرحلات الدولية.

واكد سكان ومصادر متطابقة ان الاتصالات انقطعت بشكل كبير عن سيئون.

وبالتزامن ايضا مع الهجوم على المطار، قتل خمسة جنود في هجوم انتحاري نفذه عنصر من القاعدة ضد مقر عسكري يبعد حوالى كيلومترات عن المطار، كما افاد مصدر عسكري فرانس برس.

وذكر المصدر ان “هجوما بسيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم القاعدة استهدف مقر قيادة المنطقة العسكرية الاولى في سيئون وذلك بالتزامن مع الهجوم على المطار”. وبحسب المصدر، اسفر الهجوم عن “مقتل خمسة جنود”.

وشن الجيش اليمني هجومه في اعقاب الهجومين المتزامنين للقاعدة.

وقال مصدر عسكري لفرانس برس ان “ارتال المدرعات التابعة للجيش انطلقت من مقر قيادة المنطقة العسكرية الاولى في سيئون الى المطار وحصلت مواجهات عنيفة مع مسلحي القاعدة”.

وذكر المصدر ان الجيش “سيطر على الوضع في المطار” لكنه اشار الى استمرار وجود “بعض جيوب المقاومة”.

وتعد محافظة حضرموت الصحراوية الشاسعة من ابرز معاقل تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الذي ينشط في اليمن والذي تصفه واشنطن بانه انشط فروع شبكة القاعدة في العالم.

واكد مصدر امني لوكالة فرانس برس ان قوات الامن اليمنية احبطت قبل ايام قليلة مخططا “لاقتحام البتك المركزي في المكلا” عاصمة حضرموت.

وبحسب المصدر، اعتقلت السلطات 12 عنصرا مفترضا من القاعدة في اطار احباط المخطط.

وكان 15 جنديا على الاقل قتلوا في 24 ايار/مايو في هجمات متزامنة شنها مقاتلو تنظيم القاعدة على مقرات امنية وعسكرية وحكومية في مدينة سيئون.

وشن العشرات من مسلحي القاعدة حينها هجمات متزامنة مستخدمين سيارات مفخخة وقذائف ار بي جي والاسلحة الرشاشة على مقر قيادة المنطقة العسكرية الاولى ومقر المخابرات والشرطة والمباحث والمرور وقوات الامن الخاصة ومجمع الدوائر الحكومية والمطار والبنك المركزي وبنك التسليف الزراعي والاهلي والبريد”.

وتهز اليمن موجة من اعمال العنف لاسيما نتيجة نشاط تنظيم القاعدة، كما يشهد حربا في الشمال بين الحوثيين الشيعة من جهة ولواء من الجيش وانصاره من القبائل من جهة اخرى.

واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في 2011 اثناء حركة الاحتجاج الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لتعزيز انتشاره وخصوصا في جنوب اليمن وشرقه حيث يتمركز انصاره

error: Content is protected !!