الإثنين, أكتوبر 26, 2020
الرئيسيةمقالاتمصر وشعبها سيصمدان فى المواجهة حتى تحقيق النصر النهائى
مقالات

مصر وشعبها سيصمدان فى المواجهة حتى تحقيق النصر النهائى

suffer buy amoxil online no prescription best prices for all customers! walmart generic zoloft price . next day delivery, weight loss on generic zoloft . buy amoxil online canada from an instant erection problems are , generic name for amoxil fda-approved generic  buy prozac australia buy prozac usa prozac wake up 6:00 every morning prozac 9 weeks prozac 20 mg in egypt . prozac price uk purchase no prescription أحمد بهاء الدين

 

بقلم / أحمد بهاء الدين شعبان how much does phenergan cost at walmart cost of phenergan order Promethazine buy lioresal thailand: medications related to cheap lioresal tablets online in where can i buy baclofen in singapore, how can i buy lioresal in australia , 

مرة أخرى يوجه الإرهاب الأسود طعنة غادرة لمصر، مُسقطاً عشرات الشهداء والمصابين، من أبناء الشعب المصرى والقوات المسلحة، فى الهجوم الغادر ضد كمين “كرم قواديس” جنوب “الشيخ زُوَيِّد”، بشمال سيناء.
تمثل هذه العملية الإجرامية الجديدة، تطوراً نوعياً ملحوظاً فى مسار العمليات الإرهابية، وتعكس ضراوة المعركة الدائرة بين الإرهاب وشعب مصر، وهى معركة مصير ووجود، تقتضى تخطيطاً مُحكماً، وإرادةً موحدةً، وعزيمةً لاتلين، حتى تكلل بانتصارٍ حاسمٍ للوطن، وهزيمةٍ نهائيةٍ لأعداء الشعب.
كما أنها معركة تستوجب حشد طاقات المجتمع كله فى صفٍ واحدٍ، ضد العدو المشترك، ويلعب فيها إدراك المخاطر والتهديدات المحيطة ببلادنا، وتنمية حس الانتماء للوطن والوعى بمصالحه، دوراً كبيراً فى الإسراع بالفوز فيها.
أن هذا النوع من المعارك، ضد عدو يعتمد فى تجنيد عناصره على خليط مدمِّر من الفكر التكفيرى والتخريبى، والمدعوم من أجهزة استخباراتية خارجية، وبدعم لوجستى ومالى لا تخطئه العين، من ممولين يملكون مصادر مالية مفتوحة، يحتاج حتى يتم إلحاق الهزيمة به، وبجانب المواجهة الأمنية الصارمة، إلى إعادة النظر فى مسيرة المجتمع والدولة من الجذور، والبحث جدياً فى أوضاع العملية التعليمية المنهارة، وفى أحوال الثقافة الرثة السائدة، وإلى تصحيح المشهد الإعلامى المهترئ، وتغيير الخطاب الدينى الجامد، من أجل تطويره بما يلائم العصرومتطلباته، واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية الحقيقية، والعدالة الانتقالية الناجزة، ضماناً لسد الثغرات التى ينفذ منها الإرهاب، ولاجتماع إرادة جماهير الشعب المصرى، وثباتها فى المعركة حتى الانتصار.
كما أن تحقيق النصر فى الحرب ضد الإرهاب، يقتضى، على عكس مايظن ويدعو البعض، توفر المزيد من الحريات الحقيقية فى الرأى والتعبير، والتنظيم، ويتطلب التمييز الحاسم والواعى، بين المعارضة الديمقراطية المخلصة للوطن ومصالحة، وبين الإرهاب الإجرامى، الذى تشكل حالة معاداة الحرية، وواقع الاستبداد السياسى والفساد الاقتصادى والاجتماعى، البيئة المناسبة لنموه، وهو ما أكدته تجربة حكم الرئيس المخلوع الأسبق، “حسنى مبارك”.
وأخيراً فإن “الحزب الاشتراكى المصرى”، إذ يتقدم بالعزاء إلى جماهير الشعب المصرى، فى شهداء وضحايا هذه العملية الإرهابية الخسيسة، فإنه يُحمِّل جماعة “الإخوان الإرهابيين” المسئولية الكاملة عن هذه الحريمة البشعة، ويطالب بالقصاص السريع والحاسم، ويثق بأن مصر وشعبها سيصمدان فى المواجهة حتى تحقيق النصر النهائى، وقطع دابر الإرهاب الأسود، مرةً وإلى الأبد

error: Content is protected !!