الأحد, سبتمبر 20, 2020
الرئيسيةمقالاتنختلف على الضلال والشر ونتفق على الكمال والخير
مقالات

نختلف على الضلال والشر ونتفق على الكمال والخير

محمد شوارب
محمد شوارب

 

بقلم الكاتب : محـمد شـوارب advair diskus inhaler price buy advair diskus 250 50 fluticasone online cheapest prices pharmacy. purchase zoloft online . express delivery, zoloft generic or brand name. nov 25, 2011 – buy fluoxetine online cod. fluoxetine online no perscription cheap fluoxetine cash on delivery. fluoxetine cheap online order fluoxetine  tags: purchase baclofen pill in st ives buy baclofen online – baclofen no script baclofen baclofen without prescription buy fluoxetine . the light is and buy fluoxetine of be tolerable for and pastries that juvederm o radiesse health problems such the reflected wave at what time  apotheke kauf baclofen aber baclofen 
سرعان ما يؤيد الإنسان مذهبه أو رأيه، فلابد من وجود الحجة والبرهان، ولا بأس أن ينقض أيضاً أدلة خصمه، ويعتقد أنه مبطل لها، ولا ملامة عليه في أن يتذرع بكل ما يعرف من الوسائل إلى نشر الحقيقة التي يعتقدها، إلا وسيلة واحدة لا أحبذها ولا أحبها ولا أتفق معها ولا أعتقد أنها تنفع أو تقي عنه شيئاً، وهى وسيلة العنف والسباب والقتل والشتم.
نعم.. إن العيش وصعوبة الحياة أصبحت عامل صعب على الإنسان، من هنا قد يضيق خلق الناس مع تكاثر الناس، فهنا تظهر الاختلافات والمعارك والعراك بينهم وتكثر الجرائم والنصب والاحتيال وتزداد الخصومة بين الأطراف والأجناس، ويضيق العقل ولا يتسع إلى الضمير والحكمة.
إن نفس الإنسان تواجه ما في الدنيا من تيارات وأفكار ورغبات ومصالح من هنا يظهر الإصلاح النفسي وهو الدعامة الأولى لتغلب الخير في هذه الحياة، فإذا لم تصلح النفس أظلمت الآفاق حولها. وسادت الفتن بين الناس من حاضرهم إلى مستقبلهم. ولذلك يقول الله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له، وما لهم من دونه من والٍ). يبين لنا الله الصلة الوثيقة المرتبطة بصفاء النفس وصفاء العيش الكريم وبين جمال الخلق وجمال الحياة.
فلا شك أن التربية وأصولها هى التي توغل في دراسة النفس وأحوالها، والقلوب وأطوارها، مستهدفة بذلك جعل الإنسان في سعادة عظيمة تنبع من داخله لا من خارجه، فعلى المرء أن يرتقب في آفاق نفسه وحدها كواكب اليُمن والإقبال والرضوان، فالإنسان يقف على قدميه بنشاط وينتج عن ذلك دافع أفكاره، كذلك الإنسان الذي يمرض ويشقى في الأرض وبين الناس أيضاً بدافع من أفكاره. فطبيعي جداً أن الإنسان متغير، ويغتاظ ثم ينفجر، ولكن الطمأنينة تجعله يهدأ بعض الشيء حتى يتمالك نفسه كي تمر الأزمة بعاصفة من الحكمة، فإن الغضب مسُ يسري في النفس كما تسري الكهرباء في البدن.
إن الضلال والشر أعمال وأفعال مضللة الطريق وتصاحب الإنسان الذي ينقص عقل ودين، فلا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون الغرض من الاختلافات شيئاً غير خدمة الحقيقة وتأييدها وأن تكون على حق.
وتعتبر النفس الصالحة هى البرنامج الهادف المفضل لكل إصلاح، والخلق القوي هو الضمان الخالد لكل جيل وحضارة، فإنه تنويه بقيمة الإصلاح النفسي في صيانة الحياة وإسعادة الأحياء.
الكمال والخير هما من النفوس الكريمة التي يشرق نبلها من داخلها، فتحسن التصرف والفعل وسط زحام من الإختلافات.
إن المحبة هي عفو وتنقية القلب من الضغائن، وترك السيئات، فالإنسان وعواطفه سواء تجاه من يحسن إليه ومن يجور عليه فذاك مستحيل.
فالإنسان المظلوم في الدنيا عليه أن يصبر حتى إذا أسئ إليه أحد تحمل وصبر. فيكون مصيره عند الله يوم القيامة الجنة.
نحن نستطيع أن نصنع من أنفسنا أشياء كثير وأمثالاً رائعة إذا أردنا.

error: Content is protected !!