نصوص شعرية للشاعر الجزائرى الكبير توفيق ومان

ريقي…
حس بجروحي
والحرف جا في السطر مطاطي
ويقول للحلمة
نرجى مداد الروح
راه يبوح
و يتنهد على سوالف الكلمات
و يضمد الجروح..

سرجت عودي
وعديت بيه ضفاف الروح،
لقيت القلب فايض من شوقه
و كتب عنوانه ، بكلمات البوح

راسي مشدود
بين عرصة واقفة، وساس راشي
الفيزياء
تقاضي الجبر
والذره غارت من الاديان
والروح خاطبت جبريل
من يوم هرقل و قصة الفيل
الصور مشدود بخيال الريح
و الما(ء) فرغ من راسو
معاد يصيح
و الشيشة تحارب ف الدخان
و تْشَهّد في عرف الشيح
……………………….
لقيتك صدفة
بين المروج، وحارتي ، وقهوة منسية
سقسيت روحي عن غيابي
وللى غيابك
و نعتذر ليك و الا ليَّ
لقيتك صدفه
بين عود الزهر و خيط دخان
ساقية الدموع و جرح الولهان
بين شمس باردة و قمرة مكسية
لقيتك صدفة
عند باب الجيران، طفل يناغي، و رأس مشروك
أستاذه مقلقة من درس خصوصي، و عادة شهرية
لقيتك صدفة
بين المسرح و طوطونفيل، و اشجار الساحة و القنديل
لقيتك بين الجامع و الكنيسة
و الامام و القديسة
وقصة الف ليلة وليلة وغنيات ومواويل
لقيتك صدفة
بين كلمات ولحن حزين
وريح الناي راه ينين
لقيتك بين صابة و نهوند
وفنان معانق اللحد
يلملم شتاتو، يغزل كلماتو
وفي وريد السحاب يسمع نبضاتو
لقيتك صدفة
حطيت راسي على صدر الوشمة
مغروسك في جبينك
محنية بالتبسيمة
وشفت خيال شفايفك و المرجان
وطحت في تخبيلة شعرك
المطروز على نهود اللبة
وتهت في بحر عينيك
والخانة مساميتني
وقلتي هاني بين يديك..
طرزت خيالك في حروف القصيدة
نبتت كلمة
موشمة
مرسمة
بين الوريد و وقطرة الماء
بين سوالف الروح
و الوريد راه يبوح
كليوباترا تنادي
لروس الجبال
ومحنية قدامها
في بساط مرقوم
و تنادي لشيخ القوم
والروح في منامها ما حبت تقوم