Hungarian police officials investigate in Budapest after an explosion of unknown origin injured two passing police officers on September 25, 2016. The explosion blew out windows and damaged walls of the building. Two police officers who were on patrol were injured and taken to hospital, said the statement on the police website. / AFP / FERENC ISZA (Photo credit should read FERENC ISZA/AFP/Getty Images)

Hungarian police officials investigate in Budapest after an explosion of unknown origin injured two passing police officers on September 25, 2016. The explosion blew out windows and damaged walls of the building. Two police officers who were on patrol were injured and taken to hospital, said the statement on the police website. / AFP / FERENC ISZA (Photo credit should read FERENC ISZA/AFP/Getty Images)

حسب ما ذكرته “سكاى نيوز” قال قائد الشرطة المجرية، الأحد، إن الشرطة كانت المستهدفة من تفجير قنبلة محلية الصنع بوسط العاصمة بودابست في ساعة متأخرة من مساء السبت مما أدى إلى إصابة شرطيين .
ووصف كارولي باب الحادث بأنه قضية شروع في قتل جنائية. وأضاف أنه لا يوجد ما يشير إلى أن هذا الهجوم نفذته منظمة مسلحة أجنبية، ولكن دون أن يستبعد ذلك صراحة.

وقال باب في مؤتمر صحفي “نعتبر أن هذا الهجوم وقع ضد الشرطة المجرية كلها. حاول شخص ما قتل ضباطي”، وفق ما نقلت “رويترز”.

وأضاف أن الهجوم كان موجها بشكل واضح ضد الشرطة التي كان يُعرف أنها تجوب المنطقة في واحد من أكثر الشوارع ازدحاما في وسط بودابست مساء السبت. وفُجرت القنبلة بعد فترة وجيزة من الساعة 10.30 مساء.

ولم يُعرف على الفور سبب استهداف الشرطة.

واحتاج كل من الشرطيين وهما رجل وامرأة عملية جراحية . وكانت حالة الشرطية خطيرة، الأحد، أما حالة زميلها فكانت مستقرة.

وحددت الشرطة مشتبها به كان في مسرح الجريمة قبل وقوع الانفجار، وطلبت من المواطنين المساعدة في العثور عليه