منذ عام رحل عن عالمنا شاعر من اهم الاصوات الشعرية فى جيل الثمانينات و بصدور ديوانه الاول ( طالعين لوش النشيد ) 1989 و التى كتبت قصائده منذ عام 1982اصبح من اهم الاصوات المهمة فى شعر العامية و الذى يحمل ما بين طياته قمة الهرم الابداعى لطاهر البرنبالى

و قد اسعدنى الحظ التقى بالراحل مرتين واحدة من حلال دواوينه كمبدع و المرة الاخرى كانسان و شاعر فى ندوة عام 1997 بالتادى الثقافى فى الانفوشى و بعد مرور 20 عام فى صالون الاربعاء لصاحبه الدكتور المبدع / عمرو حلمى و الذى له تجربة مع الشاعر انتجت ديوانه ( طلعة ربيع دار الفؤاد ) 2007 و تحمل احد قصائده اسم ( عمرو محمد حلمى اسكندر ) فهذا الديوان يسلط الضوء على جانب اخر لطاهر و هو صراعه مع المرض الذى استمر لاكثر من 11 عام

و قد توفى الشاعر بعد صراع مع المرض و دون اى مساعدة او تدخل من المؤسسات الثقافية الرسمية و محاولات للتهميش التى تعرض لها بسبب عزة نفسه و احترامه لابداعه و مواقفه التى تتوافق مع الوعى الجمعى و التى كانت سبب فى اوقات كثيرة لمهاجمته

شاعر من قرية برنبال التابعة لمركز مطوبس فى كفر الشيخ و التى تتطل على فرع رشيد و التى كانت لها اثر فى تكوين الملامح الابداعية للشاعر من خلال القصائد و المفردات و منها النعناع التى استخدمه فى اكثر من قصيدة  ( رفض موت ولد نعناع – يا صبر يومى باموت نعناع – و تعبت اوصف وشها البكرى و قلبها النعناع )