قمة الكويت

 

 

أ ش أ

اختتمت القمة العربية الخامسة والعشرون المنعقدة في الكويت أعمالها اليوم باصدار اعلان الكويت في أعقاب الجلسة الختامية التي ترأسها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ومن المقرر أن يعقد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح والامين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي مؤتمرا صحفيا مشتركا حول ما تم خلال اجتماعات الدورة الحالية للقمة العربية.

وأكد اعلان الكويت, عزم الدول العربية على إرساء أفضل العلاقات بين الدول العربية عبر تقريب وجهات النظر والتأكيد على أن العلاقات العربية -العربية قائمة في جوهرها وأساسها على قاعدة التضامن العربي بوصفه الطريق الامثل لتحقيق مصالح الشعوب والدول العربية .

وتعهدت الدول العربية بالعمل على وضع حل نهائي للانقاسم عبر الحوار المثمر والبناء وإنهاء كافة مظاهر الخلاف عبر المصالحة والشفافية بالقول والفعل.

وشدد اعلان الكويت, على التزام الدول العربية بتوفير الدعم والمساندة للدول العربية التي شهدت عمليات الانتقال السياسي والتحول الاجتماعي من أجل اعادة بناء الدول ومؤسساتها ,بالإضافة إلى توفير الدعم المادي والفني لتلك الدول بما يمكنها من انجاز المرحلة الانتقالية على نحو آمن لبناء مجتمع يسوده الاستقرار على أسس قيم العدالة الاجتماعية والمساواة.

وشدد على حرص الدول العربية على تعزيز الأمن القومي العربي بما يضمن سلامة الأمة العربية
ووحدتها الوطنية, وتمكين قدرة الدول العربية على مواجهة الصعوبات الداخلية التي تمر بها والتحديات الخارجية التي تهدد سلامتها .

أكد قادة الدول العربية أن قمة الكويت كرست أعمالها لتعزيز التضامن العربي لتحقيق نهضة عربية شاملة من أجل الارتقاء بأوضاع الامة العربية وتعزيز مكانتها واعلاء دورها على الصعيد الانساني

وشدد البيان الختامي للقمة العربية المنعقدة في الكويت اليوم الأربعاء الذي تلاه خالد الجار الله وكيل وزارة الخارجية الكويتي على التزام الدول العربية بما ورد في ميثاق جامعة الدول العربية والمعاهدات والاتفاقيات التي صادقت عليها الدول الأعضاء الرامية الى توطيد العلاقات العربية العربية وتمكين أواصر الصلات القائمة بين الدول.

وأكد البيان الختامي – إعلان الكويت – عزم الدول العربية على إرساء أفضل العلاقات بين الدول العربية عبر تقريب وجهات النظر والتأكيد على أن العلاقات العربية -العربية قائمة في جوهرها وأساسها على قاعدة التضامن العربي بوصفه الطريق الامثل لتحقيق مصالح الشعوب والدول العربية

وتعهدت الدول العربية بالعمل على وضع حل نهائي للانقاسم عبر الحوار المثمر والبناء وإنهاء كافة مظاهر الخلاف عبر المصالحة والشفافية بالقول والفعل.

وشدد البيان على التزام الدول العربية بتوفير الدعم والمساندة للدول العربية التي شهدت عمليات الانتقال السياسي والتحول الاجتماعي من أجل اعادة بناء الدول ومؤسساتها ,بالإضافة إلى توفير الدعم المادي والفني لتلك الدول بما يمكنها من انجاز المرحلة الانتقالية على نحو آمن لبناء مجتمع يسوده الاستقرار على أسس قيم العدالة الاجتماعية والمساواة.

وشدد على حرص الدول العربية على تعزيز الأمن القومي العربي بما يضمن سلامة الأمة العربية
ووحدتها الوطنية, وتمكين قدرة الدول العربية على مواجهة الصعوبات الداخلية التي تمر بها والتحديات الخارجية التي تهدد سلامتها .

وحمل الجار الله اسرائيل المسئولية الكاملة لاستمرار التوتر فى الشرق الأوسط مؤكداً على دعمه للقضية السورية ولمطالبها فى استعادة الجولان.

وأكد الجار الله خلال كلمته على تضامنه الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسى والاقتصادى لها مشيداً بدور الجيش الوطنى اللبنانى لحفظ الأمن.

وطالب بوضع حد لسفك الدماء فى سوريا وتخفيف معاناة شعبها وضمان وصول المساعدات الانسانية له مؤكداً مساندة بلاده لليبيا فى الحفاظ على سيادتها الوطنية وجهودها فى إعادة الإعمار.

وأكد على حرص بلاده على التضامن الكامل مع السودان ودعم سيادته ورفض التدخل فى شئونه مديناً أعمال الإرهاب فى الصومال واحترام جيبوتى وسيادة اراضيها وتعزيز الأمن والسلم الاقليمى على أسس دعم الحوار والتعاون البناء مع التجمعات الإقليمية فضلاً عن تقدير الجهود التى بذلتها بلاده فى انجاح القمة الافريقية.

ودعا الى وضع حد عاجل لسباق التسلح وعقد مؤتمر دولى لجعل منطقة الشرق الأوسط منزوعة من الأسلحة النووية ومقاومة الإرهاب ووقف النشر والترويج الإعلامى لإزدراء الأديان ونشر العنف ودعم الإرهاب.