الأحد, أكتوبر 24, 2021
الرئيسيةمقالاتاحمد عواد يكتب|الدبلوماسية المصرية فى مواجهة المراهقة العسكرية التركية
مقالات

احمد عواد يكتب|الدبلوماسية المصرية فى مواجهة المراهقة العسكرية التركية

احمد عواد - العسكرية التركية

اصبحت المراهقة العسكرية التركية فى الاراضى الليبية أشبة بلغز خرافى يتجدد دون انضباط حقيقى ليعكس حالة الياس التى تعترى الحياة السياسية والاقتصادية بتركيا فى ظل التراجع الاقتصادى واثاره السلبية على مايربو من ٢٥% من المواطنين الاتراك خاصة فى ظل الركود العالمى جراء انتشار وباء كوفيد١٩ والذى هز عرش الاقتصاد العالمى هذا وقد ذهب الظن بالادارة التركية الى حل المعادلات الدولية من خلال اذرعها العسكرية بداية بالذئاب الرمادية ونهاية بالميليشيات والمرتزقة ومحاولة الاستفادة من المخلفات العسكرية التركية وتدويرها خاصة مع تواجد بعض عملائها على الاراضى الليبية (الغرب الليبى)

أحمد عواد يكتب| هل يحتمل العالم سوريا جديدة على الاراضى الليبية؟

ويتجلى ذلك فى طائرات الF16 التى تعرف بالنعش الطائر بعد ادخال بعض التعديلات بواسطة (اسرائيل )
وفى الوقت الذى تتعلق فيه انظار العالم تجاه اجراءات الحلحة السياسية فى ليبيا والتى اوجبت حل وتفكيك الميليشيات وترحيل المرتزقة تاتى الادارة التركية بتحشيد عسكرى مراهق وهى تعلن انها لا ترغب فى مواجهات عسكرية مع مصر باعتبارها شعب مسلم تجمعه وتركيا قواسم تاريخية هذا على اعتبار ان اشقائنا السوريين والعراقيين والليبيين ايضا كفار من كتائب أبى لهب مما يؤكد ان الامر لا علاقة له بالتدين المزعوم والادعاءات الكاذبة وفى اعتقادنا ان تركيا لن تستطيع ان تدير هذا الاقتتال بشكل مباشر كما ادعى وزير الدفاع التركى خلوصى اكار بتوعد المشير خليفه حفتر قائد الجيش الوطنى لان هذه الحرب سوف ترتبط حقيقة بتدخل اليونان لتحرير قبرص وروسيا للتوسع فى سوريا على حساب القوات التركية هناك فضلا عن اشتعال الاقتتال مجددا فى اذربيجان كثير من الملفات المشتعلة تنتظر تركيا حال اندلاع الحرب بليبيا والتى قد تكلف تركيا استقبال مشهد الحرب على الاراضى التركية مباشرة لتضع اوروبا يدها بشكل مباشر على الاراضى التركية باعتبارها امتداد طبيعى لحلف الناتو فى اتجاه روسيا العدو الاستراتيجى وقد كان للدبلوماسية المصرية رؤية واضحة فى حل الازمة الليبية بشكل دبلوماسى وفقا للرؤية الدولية ومحاولة للسيطرة على المراهقة التركية التى قد تكلف المنطقة والعالم الاسلامى تكاليف باهظة أكد ذلك الوفد الدبلوماسى رفيع المستوى الذى زار الغرب الليبى ليفتح افاق الحوار والدبلوماسية لفك رموز المعادلات الليبية حفاظا على الدم الليبى للاشقاء فضلا عن وحدة الاراضى الليبية باعتبارها العمق الامنى الاستراتيجى لمصر من الحدود الغربية ومن هنا فاننا ننتظر نتائج كافة التجاذبات السياسية والتى تغض الطرف عن حقائق دامغة لا يمكن ان نتخطاها بشكل ما وهى -ان حكومة الوفاق اصلا انتهت صلاحياتها فى ٢٠١٧ وفقا لبنود الاتفاقية والتى اكدت على انها حكومة انتقالية بما لا يحق لها ابرام التعاقدات والبروتوكولات والاتفاقات (خاصة الاستراتيجية)

أحمد عواد يكتب عن الازمة الليبية والوضع الراهن
-ان ما يقوم به المرتزقة على الاراضى الليبية يصنف بجرائم الحرب الذى ينص عليه القانون الدولى بل ويعاقب عليه
-التعنت والمراهقة التركية فى الاصرار على تعطيل الحوار الليبى من اجل استعادة الدولة ونشر الفوضى

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: